أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–18 من 18
جابر بن سمرة رفعه: ((إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله)) (1). للشيخين.
عدى بن حاتم: بينا أنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتاه رجل فشكى إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكى إليه قطع السبيل، فقال: ((يا عدي: هل رأيت الحيرة؟)) قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال: ((إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف أحدا إلا الله))، قلت: فيما بيني وبين نفسي فأين دعار طيء…
ثوبان: رفعه: ((زويت لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم…
جابر: رفعه: ((هل لكم من أنماط؟)) قلت: أنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ((أما إنها ستكون لكم الأنماط))، فكانت؛ فأنا أقول لها -يعني امرأته- أخرى عني أنماطك، فتقول ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -:ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها (1). للستة إلا مالكا.
أبو هريرة: رفعه: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (1). لأبي داود.
حذيفة: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقاما، فما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (1). للشيخين وأبي داود.
ابن مسعود: رفعه: ((تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما))، قلت مما بقى أو مما مضى. قال: ((مما مضى)) (1).
سعد رفعه: ((إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم))، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم، فقال: ((اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود))، فجمعوا، فقال لهم: ((إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟)) قالوا: نعم، يا أبا القاسم، فقال لهم: ((من أبوكم؟)) قالوا: فلان، قال: ((كذبتم أبوكم فلان))، قالوا: صدقت وبررت، قال: ((هل أنتم صادقي عن شيء إن…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بعثت هذه الريح لموت منافق))، فلما قدم المدينة إذا عظيم المنافقين قد مات. لمسلم (1).
عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر يوصى الحافر يقول: ((أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه))، فلما رجع استقبله داعي امرأة فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا، ففطن آباؤنا والنبي - صلى الله عليه…
عائشة: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: ((أطولكن يدا))، فأخذوا قصبة يذرعونها، وكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد إنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة (1). للشيخين.
وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا)) فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا، وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق (1).
علي: رفعه: ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وجب على كل مسلم نصره)) أو قال: ((إجابته)) (1). لأبي داود.
ابن أبي كثيرقال: قال أبو سهم: مرت بي امرأة في المدينة فأخذت بكشحها ثم أطلقتها، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة يبايع الناس فأتيته، فقال: ((ألست صاحب الجبذة بالأمس))، قلت: بلى، فإني لا أعود يا رسول الله فبايعني. لرزين (1).
أنس: كان وهب بن عمير شهد أحدا كافرا فأصابته جراحة، فكان في القتلى؟ فمر به رجل من الأنصار، فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهره ثم تركه، ولما دخل الليل وأصابه البرد لحق بمكة فبرأ فاجتمع هو وصفوان بن أمية في الحجر، فقال لصفوان: لولا عيالي ودين علي لأحببت أن أكون أنا الذي أقتل محمدا بنفسي، فقال صفوان: فعيالك ودينك…
أبو حميد الساعدي: انطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد، فمن كان له بعير فليشد عقاله فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طي)) (1). للشيخين، وأبي داود مطولا.
عبد الله بن عمرو الخزاعي: عن أبيه قال: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان بمكة ليقسمه في قريش بعد الفتح فقال: ((التمس صاحبا))، فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك تريد الخروج إلى مكة وتلتمس صاحبا، قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد وجدت…