أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 31
ابن إسحاق: هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. للكبير (1).
جابر: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أما إنك إن قلت ذلك، فلقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر)) (1).
ابن عمر رفعه: ((اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب)) قال: وكان أحبهما إليه عمر. هما للترمذي (1).
وعنه: لما أسلم عمر اجتمع الناس عند داره، فقالوا: صبأ عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قباء ديباج، فقال: صبأ عمر، فما ذاك فأنا له جار، فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاص بن وائل. للبخاري (1).
وعنه رفعه: ((إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه)). وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر، إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال فيه عمر. للترمذي (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((لقد كان فيمن كان قبلكم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر)). للشيخين (1).
ابن مسعود: مازلنا أعزة منذ أسلم عمر. للبخاري (1).
أبو سعيد: رفعه: ((بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر عليه قميص يجره)). قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: ((الدين)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري يخرج من أظافيري، ثم أعطيت فضلي عمر)). قالوا: ما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليه دلو، فنزعت منه ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له، ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن)). هما للشيخين والترمذي (1).
عمر: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
بريدة: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى. فقال لها: ((إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا)) فقالت: نذرت وجعلت تضرب. زاد رزين: وتقول: طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع ثم اتفقا، فدخل…
عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس يفرون من عمر)). هما للترمذي (1).
سعد: استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده نسوة من قريش يكلمنه عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر عليه قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له فدخل وهو - صلى الله عليه وسلم - يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك، بأبي أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب)) قال عمر: فأنت يا…
أنس وابن عمر: إن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله! لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله! يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في غيرة، فقلت {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله…
وفي رواية: حتى أتيت إحدى نسائه فقالت يا عمر: أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله {عسى ربه إن طلقكن} الآية (1).
وفي أخرى: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر. هما للشيخين (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير، والرجلين إلى العراق على بعير، فجاءه رجل من أهل العراق فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: نشدتك الله أسحيم زق؟ قال: نعم. لمالك (1).
المسور: لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس: وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة…
ابن عباس: إني لواقف في قوم يدعون لعمر وقد وضع على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجل أخذ بمنكبي فإذا علي فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كنت كثيرا أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ذهبت أنا…
ابن شهاب: قال عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان: من أول من كتب أمير المؤمنين؟ فقال: أخبرتني الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات الأول. أن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما المدينة، فأتيا المسجد فوجدا عمرو بن العاص، فقالا له: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقال: أنتما والله أصبتما اسمه فهو الأمير ونحن المؤمنون، فدخل…
ابن مسعود: ركب عمر فرسا فركضه فانكشفت فخذه فرأى أهل نجران على فخذه شامة سوداء، قالوا: هذا الذي نجد في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا. هما للكبير (1).
عمر: كنت أشد الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجل من قريش، فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ قلت: أريد هذا الرجل، قال: تقول هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعت مغضبا، حتى قرعت عليها الباب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم بعض من لا شيء له ضم الرجل والرجلين إلى الرجل ينفق عليه،…
عصمة رفعه: ((لو كان بعدي نبي لكان عمر)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى باهي ملائكته بعبيده عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة)). للأوسط بلين (1).