أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 48
أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: طلحة بن عبيد الله بن عثمان ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب، وأمه: الصعبة بنت الحضرمي بن عامر بن ربيعة من كندة. للكبير (1).
جابر رفعه: ((من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)) (1).
الزبير: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم - درعان يوم أحد، فنهض إلى صخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته وصعد حتى استوى على الصخرة فسمعته يقول: ((أوجب طلحة)). هما للترمذي (1).
قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شلت. للبخاري (1).
أبو عثمان النهدي قال: لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في تلك الأيام التي قاتل فيهن غير طلحة وسعد عن حديثهما. للشيخين (1).
طلحة: أن الصحابة قالوا لأعرابي جاهل: سل النبي - صلى الله عليه وسلم - عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترءون على مسائلته، وكانوا يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم طلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أين السائل عمن قضى نحبه؟)) قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، فقال:…
وعنه: سماني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: طلحة الخير، وفي غزوة العشيرة: طلحة الفياض، ويوم حنين: طلحة الجود. للكبير بخفى (1).
قبيصة: ما رأيت رجلا قط أعطى الجزيل من المال من غير مسألة من طلحة بن عبيد الله، وكان أهله يقولون إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه الفياض. للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا أخبركم عن يوم أحد وما معي إلا جبريل عن يميني وطلحة عن يساري)). للأوسط وفيه القعقاع بن زكريا الطلحي (1).
يحيى بن بكير: قتل طلحة يوم الجمل في جمادي سنة ست وثلاثين وسنة ثنتان وخمسون أو أربع وخمسون سنة (1).
قيس بن حازم: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال يسيح إلى أن مات (1).
طلحة بن مصرف: أن عليا انتهى إلى طلحة بن عبيد الله وقد مات فنزل عن دابته وأجلسه فجعل يمسح الغبار عن وجهه ولحيته وهو يترحم عليه ويبكى ويقول ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة. هي للكبير (1).
الطبراني قال في الكبير: الزبيربن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وأمه صفية عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
جابر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: ((من يأتينا بخبر القوم؟)) فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير أنا، ثم قال في الثالثة: ((إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير)) (1).
ابن الزبير: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمرو بن أبي سلمة مع النساء يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أطم حسان بن ثابت، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بنى قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف، قال وهل رأيتني يا بنى؟ قلت: نعم، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من يأتي بني قريظة فيأتيني…
عروة: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة يوم الجمل فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج. للترمذي (1).
مروان بن الحكم: قال أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف حتى حبسه عن الحج، وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف، فقال عثمان: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا الزبير؟ قال: نعم، قال أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات: إحداهن في عاتقه إن كنت لأدخل أصابعي فيها ألعب بها وأنا صغير، قال له أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ قال: إن شددت كذبتم، قالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلا فأخذوا بلجامه فضربوه ضربتين بينهما ضربة ضربها يوم بدر،…
وعنه: قال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله: يا عروة هل تعرف سيف الزبير؟. قلت: نعم، قال: فما فيه؟ قلت: فيه فلة فلها يوم بدر، وقال: صدقت بهن فلول من قراع الكتائب، ثم رده على عروة قال هشام: فأقمناه بثلاثة آلاف فأخذه بعضنا، ووددت أني كنت أخذته وكان على بعضه. هي للبخاري (1).
عمر قال: والله لو عهدت عهدا أو تركت تركة، لكان أحب إلي أن أجعلها إلى الزبير بن العوام، فإنه ركن من أركان الدين (1).
أبو الأسود أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة، وكان عمه يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار ويقول: ارجع إلى الكفر، فيقول لا أكفر أبدا (1).
يحيى بن بكير: قتل الزبير يوم الجمل في جمادي لا أدري الأولى، أو الآخرة سنة ست وثلاثين، وأسلم وهو ابن ثمان سنين، فإن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة ثلاث عشرة سنة، فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين، وإن أقام عشر فالزبير ابن أربع وخمسين. هي للكبير (1).
سعد: أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! من أنا؟ قال: ((سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف، من قال غير ذلك، فعليه لعنة الله)). للكبير والبزار (1).
مصعب بن عبد الله الزبيري قال: أم سعد: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. للكبير (1).
علي: ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفدي أحدا غير سعد، سمعته يوم أحد يقول: ((ارم فداك أبي وأمي)). للشيخين والترمذي (1).