أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
مسلمة بن مخلد سبق المهاجرون الناس بأربعين خريفا يتنعمون فيها, والناس محبوسون للحساب, ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريفا. للكبير وفيه عبد الرحمن بن مالك السنانى (1).
جرير رفعه: «المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض, والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض». لأحمد والكبير (1).
غيلان بن جرير قلت لأنس: أرأيتم اسم الأنصار أكنتم تسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله, وكنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم, ويقبل على أو على رجل من الأزد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا. للبخاري (1).
أبي رفعه: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». للترمذي (1).
البراء بن عازب رفعه: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن, ولا يبغضهم إلا منافق, فمن أحبهم أحبه الله, ومن أبغضهم أبغضه الله». للشيخين والنسائي (1).
أنس رفعه: «آية الإيمان حب الأنصار, وآية النفاق بغض الأنصار». للشيخين والنسائي (1).
وعنه: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان مقبلين أحسب أنه قال من «عرس» , فقام ممثلا فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي» , قالها ثلاث مرات. للشيخين. يعني الأنصار (1).
زيد بن أرقم رفعه: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار». للشيخين (1).
زاد الترمذى: «ولنساء الأنصار» (1).
ولمسلم عن أنس: «ولموالي الأنصار» (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب في مرضه الذي مات فيه: «أما بعد: أيها الناس! فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام, فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه, فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم». للبخاري (1).
أنس رفعه: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي (1) , قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم, فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».للشيخين والترمذي (2).
زيد بن أرقم: قالت الأنصار: يانبي الله، لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك, فادع الله أن يجعل أتباعنا منا, فدعا به. للبخاري (1).
أبو طلحة رفعه: «أقرأ قومك السلام, فإنهم ما علمت أعفة صبر». للترمذي (1).
أنس: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الأنصار ليكتب لهم بالبحرين, فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها, فقال: «ذلك لهم ما شاء الله» , كل ذلك يقولون له, قال: «فإنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني» (1).
وفي رواية: «علي الحوض» (1).
قتادة: ما علنما حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أعز يوم القيامة من الأنصار, فقال أنس: قتل منهم يوم أحد سبعون, ويوم بئر معونة سبعون, ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون. هما للبخاري (1).
أبو أسيد رفعه: «خير دور الأنصار بنو النجار, ثم بنو عبد الأشهل, ثم بنو الحارث بن الخزرج, ثم بنو ساعدة, وفي كل دور الأنصار خير» , وبلغ ذلك سعد بن عبادة, فوجد في نفسه وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع, أسرجوا لي حماري آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،فكلمه ابن أخيه سهل بن سعد, فقال: أتذهب لترد على النبي - صلى الله عليه…
ولمسلم، عن أبي هريرة نحوه. لكن بدأ ببني عبد الأشهل ثم بني النجار ثم بني الحارث ثم بني ساعدة ثم في كل دور الأنصار خير فقام سعد بن عبادة مغضبا فقال أنحن آخر الأربع؟ فأراد كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له رجال من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى داركم في الأربع؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى, فانتهى سعد (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر ببعض المدينة, فإذا هو بجوار يضربن بدفهن ويتغنين ويقلن: نحن جوار من بنى النجار: ياحبذا محمد من جار فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «الله يعلم إني لأحبكن». للقزويني (1).