أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
جابر رفعه: ((الناس من شجر شتى، وأنا وعلى من شجرة واحدة)). للأوسط (1).
وللكبير: هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (1). وقال الزبير بن بكار: أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، ويقال: إنها أول هاشمية ولدت لهاشمي، وقد أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وماتت ودفنها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أنس قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الإثنين وصلى علي يوم الثلاثاء (1).
زيد بن أرقم: أول من أسلم علي، قال عمرو بن مرة: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فأنكره، وقال: أول من أسلم أبو بكر (1).
ابن عمر: لما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تواخ بيني وبين أحد، فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أنت أخي في الدنيا والآخرة)). هي للترمذي (1).
سعد: إن معاوية قال له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: وخلف في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول الله: خلفتني مع النساء والصبيان، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((أما ترضي…
حبشي بن جنادة رفعه: ((علي مني وأنا من علي، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي)) (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكل معه)). هما للترمذي. زاد رزين: أن أنسا قال لعلي: استغفر لي ولك عندي بشارة ففعل، فأخبره بقوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه))، قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، فدعا - صلى الله عليه وسلم - عليا فأعطاه إياه وقال: ((امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك))، فسار شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ يا رسول…
أبو سعيد: إنا كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم عليا (1).
أم سلمة رفعته: ((لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن)) (1).
علي رفعه: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((يا علي، لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)) وفسر أنه لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك (1).
جابر: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما انتجيته ولكن الله انتجاه)) (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بسد الأبواب إلا باب علي. هي للترمذي (1).
بريدة: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنها صغيرة فخطبها علي فزوجها منه)) (1).
علي: كانت لي منزلة من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لأحد من الخلائق، آتيه بأعلى سحر فأقول: السلام عليك يا رسول الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلا دخلت عليه. هما للنسائي ومر في الاستئذان غير هذا (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: ((لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذه إلا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياها)) (1).
أم عطية: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا فيهم علي فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو رافع يديه: ((اللهم لا تمتني حتى تريني عليا)). هما للترمذي (1).
محمد بن كعب: افتخر على وعباس وشيبة بن عبد الدار، فقال عباس: أنا أسقى حاج بيت الله، وقال شيبة: أنا أعمر مسجد الله، وقال علي: أنا هاجرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزل {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله} [التوبة: 19] الآية. لرزين.