أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 54
جابر بن سمرة: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام لم يأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر له ذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فيه الثوم)) فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: ((لا، ولكني أكرهه من أجل…
عبيد الله بن أبي يزيد: أن أم أيوب أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: ((كلوه فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي)). هما للترمذي (1).
عائشة: آخر طعام أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه بصل. لأبي داود (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يأكل خبزا بسمن فدعا رجلا من أهل البادية، فجعل يأكل ويتبع باللقمة وضر الصحفة، فقال له عمر: كأنك مقفر، فقال: والله ما أكلت سمنا ولا سمينا، ولا رأيت أكلا به منذ كذا وكذا، فقال عمر: لا آكل السمن حتى يحيا الناس من أول ما يحيون (1).
حميد بن مالك: كنت مع أبي هريرة بالعقيق فأتاه قوم فنزلوا عنده، فقال لي: اذهب إلى أمي، فقل: إن ابنك يقرئك السلام، ويقول لك: أطعمينا مما كان عندك فوضعت ثلاثة أقراص في صحفة وشيئا من زيت وملح، ثم وضعت الصحفة على رأسي فجئت بها، فلما وضعتها بين أيديهم كبر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا…
جابر: أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض حجر نسائه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل من غداء؟)) فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة شعير فوضعهن على نبي، فأخذ (قرصا فوضعه بين يدي وأخذ آخر فوضعه بين يديه، ثم أخذ الثالث فكسره باثنين فجعل نصفه بين يديه ونصفه بين يدي، فقال: ((هل من أدم؟)) فقالوا: لا، إلا شيء من خل.…
وفي رواية: ((إن الخل نعم الأدم)). قال جابر: فما زلت أحب الخل مذ سمعتها منه (2).
أم هانئ: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هل عندكم شيء؟))، فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال: قربيه، فما افتقر بيت من أدم فيه خل. للترمذي (1).
أنس: إن خياطا دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعه، فذهبت معه، فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال أنس: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ (1).
وفي رواية: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه (1).
وفي أخرى: قال أنس: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع. للستة إلا النسائي (1).
ابن عمر: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في تبوك من عمل النصارى، فدعا بسكين فسمى وقطع. لأبي داود، ولرزين: وأكل (1).
ولأحمد والبزار: عن ابن عباس أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في غزاة فقال: ((أين صنعت هذه؟)) فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه جعل فيها ميتة فقال: ((اطعنوا فيها بالسكين واذكروا اسم الله وكلوا)) (1).
أبو هريرة: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبعا، وأعطاني سبعا إحداهن حشفة فكانت أعجبهن إلي؛ لأنها شدت في مضاغي. للبخاري (1).
يوسف بن عبد الله بن سلام: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة وقال: ((هذه إدام هذه)). لأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل البطيخ بالرطب ويقول: ((يكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
وعنها: أرادت أمي أن تسمنني لدخولي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم أقبل عليها بشيء مما تريد حتى أطعمتني القثاء بالرطب فسمنت عليه كأحسن السمن. لأبي داود (1).
عبد الله بن جعفر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل القثاء بالرطب. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
عبد الله بن بسر وأخوه: دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمنا إليه زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر. لأبي داود (1).
ولأحمد بخفي: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمت إليه جدتي تمرا تعلله به، وطبخت له وسقيناهم فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، فقال: ((أعط القدح الذي انتهى إليه)) (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الحلوى والعسل (1).
عبد الله المزني رفعه: ((إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحما أصاب مرقا وهو أحد اللحمين)). هما للترمذي (1).
بن مسعود: كان أحب العراق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عراق الشاء، وقال: كان يعجبه الذراع، وسم في الذراع. لأبى داود (1).
عائشة: ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا، فكان يعجل إليه؛ لأنه أعجلها نضجا. للترمذي (1).