أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 42
(ابن عمر) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم يكبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله [حتى] (1) يرفع رأسه من السجود (2). للستة.
ابن جريج قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن قال لا سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك (1).
ومنها كان - صلى الله عليه وسلم - إذا قام في الركعتين كبر ورفع يديه (1).
ومنها نحو ذلك وفيه: ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع حتى تنقضي صلاته (1).
(علقمة) قال لنا ابن مسعود يوما: ألا أصلي [لكم] (1) صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى ولم يرفع يديه إلا مرة واحدة (2). لأصحاب السنن.
(أبو هريرة) كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف قال إني لأشبهكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1). للستة
وفي رواية قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا (1).
وفي أخرى: إذا كبر للصلاة نشر أصابعه (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر وهو يهوي (1).
(وائل بن حجر) رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح الصلاة، رفع يديه حيال أذنيه، ثم أتيت المدينة بعد، فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة، وعليهم برانس وأكسية (1).
وفي رواية: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون [أيديهم] (1) في ثيابهم في الصلاة (2).
وفي أخرى: صليت معه - صلى الله عليه وسلم - فكان إذا كبر رفع يديه، ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه وأدخل يديه في ثوبه، فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع، رفع يديه، ثم سجد، ووضع وجهه بين كفيه، حتى فرغ من صلاته قال محمد: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال هي صلاة رسول الله - صلى الله…
وفي أخرى: رفع يديه حتى كانتا حيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر (1).
وفي أخرى: أنه يرفع يديه مع التكبير لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
وللنسائي: وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى، ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب [أصبعه] (1) للدعاء، ووضع يده اليسرى على رجله اليسرى (2).
(مالك بن الحويرث) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، فعل مثل ذلك (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
وزاد في أخرى: وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود (1).
(النضر بن كثير) قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوهيب بن خالد، فقال وهيب: تصنع شيئا لم نر أحدا يصنعه، فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال: إني رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -…
وله عن (ميمون المكي) أنه رأى ابن الزبير وصلى به، يشير بكفيه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: رأيت ابن الزبير يصلى صلاة لم أر أحدا يصليها، ووصفت له هذه الإشارة فقال إن أحببت أن تنظر إلى صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فاقتد بصلاة ابن الزبير (1).
(عبد الرحمن بن الأصم) سئل أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة، فقال يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فقال له حطيم. عمن تحفظ هذا قال: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ثم سكت، فقال حطيم: وعثمان؟ قال: وعثمان (1). للنسائي.
علي بن الحسين بن علي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، فلم تزل تلك صلاته - صلى الله عليه وسلم - حتى لقي الله تعالى (1). لمالك.
عمران بن حصين: كانت [بي] (1) بواسير، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة، فقال: ((صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب)) (2).
وفى رواية: قال له في الجواب ((إن صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله مثل أجر نصف القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد)) (1). للبخاري، وأصحاب السنن.
(عائشة): سئلت هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قاعدا؟ قالت: نعم بعد ما حطمه الناس (1).
وفى رواية: قالت لما بدن وثقل، كان أكثر صلاته جالسا (1).