أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 47
أبو موسى: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فأراد أن يبول فأتى دمثا في أصل جدار فبال، ثم قال: ((إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله)) (1). لأبي داود.
المغيرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب المذهب أبعد (1). للترمذي والنسائي وأبي داود.
وله عن جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد (1).
أبو هريرة رفعه: ((اتقوا اللاعنين)). قالوا: وما اللاعنان؟ قال: ((الذي يتخلى في طريق الناس، أو ظلهم)) (1). لمسلم وأبو داود.
وله عن معاذ اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل (1).
حذيفة بن أسيد رفعه: من آذى المسلمين فى طرقهم وجبت عليه لعنتهم (1). للكبير.
عبد الله بن سرجس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبال في الجحر، قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال كان يقال: إنها مساكن الجن (1). لأبي داود والنسائي.
عبد الله بن مغفل رفعه: لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه (1). للترمذي والنسائي.
وزاد أبو داود: ثم يتوضأ فيه (1).
وزاد القزويني أنه سمع الطنافسي يقول: إنما هذا في الحفيرة وأما اليوم فمغتسلاتهم الجص والصاروج والقير فإذا بال فأرسل عليه الماء فلا بأس (به) (1) (2).
أميمة بنت رقيقة: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت السرير (1). لأبي داود والنسائي.
عبد الله بن يزيد رفعه: لا ينقع بول فى طست فى البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول منقع (1). للأوسط.
أبو أيوب رفعه: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا. قال: فلما فقدمنا الشأم وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (1). للستة.
وفي رواية مالك قال أبو أيوب وهو بمصر: والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكرابيس وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا ذهب أحدكم لغائط (أو بول) (1) فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بفرجه (2).
ولأبي داود والنسائي عن أبي هريرة: إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط ... الحديث مطولا (1).
أبو هريرة رفعه: من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها فى الغائط، كتبت له حسنة، ومحيت عنه سيئة. للأوسط (1).
مروان الأصفر: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول إليها فقلت: أليس قد نهي عن هذا قال: إنما نهي عنه في الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. لأبي داود (1).
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
عائشة: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قوم يكرهون أن يستقبلوا القبلة. فقال: أراهم قد فعلوها استقبلوا بمقعدتي القبلة (1). للقزويني.
أبو وائل قال: كان أبو موسى يشدد في البول يبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى…
عمر: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد (1). للترمذي وضعفه.
وله قال عمر: ما بلت قائما منذ أسلمت (1).
وله عن ابن مسعود: إن من الجفاء أن تبول وأنت قائم (1).
عائشة: من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (1).
ابن سيرين قال: بينا سعد يبول قائما، إذ اتكأ فمات، قتلته الجن. فقالوا: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهم فلم يخطيء فؤاده. للكبير وابن سيرين لم يدرك سعدا (1).