أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 36
أبو هريرة: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر)). للستة (1).
وفي رواية: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد الملائكة يكتبون الأول، فالأول فإذا جاء الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر)) (1).
وفي أخرى: ((مثل المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة، ثم كالمهدي بقرة، ثم كالمهدي شاة، ثم كالمهدي بطة، ثم كالمهدي دجاجة، ثم كالمهدي يهدي البيضة)) (1).
وفي أخرى: نحوه، بإسقاط البطة، وذكر عصفورا بعد الدجاجة (1).
ولمسلم، وأبي داود، والترمذي: ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع، وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا)) (1).
سلمان رفعه: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من الطهور، ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب الله له ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)). للبخاري، والنسائي (1).
أوس بن أوس الثقفي رفعه: ((من غسل أو اغتسل وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام ولم يلغ واستمع، كان له بكل خطوة أجر عمل سنة صيامها وقيامها)). لأصحاب السنن (1).
أبو بكر، وعمران بن حصين: رفعاه: ((من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه، فإذا أخذ فى المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة، فإذا انصرف من الصلاة أجر بعمل مائتي سنة)). ((الكبير))، و ((الأوسط)) بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((يحضر الجمعة ثلاثة نفر فرجل حضرها يلغو فذلك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا إن شاء الله أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، وذلك أن الله تعالى يقول: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها})) (1).
علي: قال وهو على المنبر في الكوفة: ((إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق، فيرمون الناس بالترابيث أو الربائث ويثبطونهم عن الجمعة، وتغدو الملائكة فيجلسون على أبواب المسجد ويكتبون الرجل من ساعة والرجل من ساعتين حتى يخرج الإمام، فإذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع، والنظر فأنصت، ولم يلغ كان له…
عمرو بن العاص: رفعه: ((من اغتسل يوم الجمعة ومس طيب امرأته -إن كان لها- ولبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس، ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة لما بينهما، ومن لغا، وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا)) (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((الجمعة (فرض) (1) على من سمع النداء)) (2).
طارق بن شهاب رفعه: ((الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة، إلا على أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض)). خمستها لأبي داود (1).
رجل من أهل قباء، عن أبيه -وكان من الصحابة- قال: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشهد الجمعة من قباء (1).
أبو هريرة: رفعه: ((الجمعة على من آواه الليل إلى أهله)). للترمذي (1).
أبو سعيد: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الله كتب عليكم الجمعة فى مقامي هذا فى ساعتي هذه فى شهري هذا فى عامي هذا إلى يوم القيامة، من تركها من غير عذر مع إمام عادل أو إمام جائر فلا جمع له شمله ولا بورك له فى أمره، ألا ولا صلاة له، ألا ولا حج له، ألا ولا بر له، ألا ولا صدقة له)). الأوسط، وفيه موسى بن عطية…
أبو الجعد الضمري -وكانت له صحبة- رفعه: ((من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ألا هل عسى أحدكم أن يتخذ الصبة من الغنم على رأس ميل أو ميلين فيتعذر عليه (الكلأ) (1) فيرتفع، ثم تجيء الجمعة فلا يجيء، ولا يشهدها، وتجيء الجمعة فلا يشهدها، (وتجيء الجمعة فلا يشهدها) (2) حتى يطبع على قلبه)). للقزويني بضعف (3).
وعنه رفعه: ((لينتهين أقوام على ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، (ثم) (1) ليكونن من الغافلين)). لمسلم، والنسائي (2).
علقمة: خرجت مع عبد الله إلى الجمعة، فوجد ثلاثة قد سبقوه، فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله يقول: ((إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول، والثاني، والثالث)). ثم قال: ((رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد)). للقزويني (1).
ابن مسعود رفعه: ((لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم)). لمسلم (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار)). لأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: ((فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع)) (1).
ابن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير وكان يوم جمعة: إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، فكأن الناس استنكروا، فقال: فعله من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أخرجكم فتمشون في الطين، والدحض، والزلل. للشيخين، وأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((غسل الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا (إن وجد)) (1). للستة إلا الترمذي. قال عمرو: أما الغسل فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان، والطيب فالله أعلم (2).