أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 31
أبو هريرة رفعه: ((تفضل صلاة (الجمع) (1) صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا)). لمالك، والترمذي (2).
وللشيخين، والنسائي بزيادة: ((وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)) ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
وفى رواية: ((فإذا دخل المسجد، كان في الصلاة ما كانت الصلاة تحبسه)) (1).
وزاد: ((اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه أو يحدث)) (1).
وزاد فى الموطأ قال: فإن قام من مصلاه وجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصليها (1).
أبو سعيد رفعه: ((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة)). للبخاري، وأبي داود (1).
وزاد: ((فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين)) (1).
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو هريرة، وابن عباس، رفعاه: ((إن من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس المكتوبات في جماعة، كان أول من يجوز على الصراط كالبرق اللامع، وحشره الله فى أول زمرة من التابعين، وكان له في كل يوم وليلة حافظ عليهن كأجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله)). ((للأوسط)) بمدلس (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)). قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة. زاد رزين: ((وإن ذئب الإنسان الشيطان، وإذا خلا به أكله)) لأبي داود، والنسائي (1).
أبو سعيد: جاء رجل وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيكم يتجر على هذا؟)) فقام رجل فصلى معه. للترمذي، وأبي داود (1).
عثمان رفعه: ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)). لمالك، ومسلم بلفظه (1).
ولأبي داود، والترمذي: ((من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له قيام ليلة)) (1).
عائشة، رفعته: ((لو يعلم الناس ما فى شهود العتمة ليلة الاربعاء لأتوها ولو حبوا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((من صلى العشاء فى جماعة وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد، كان كعدل ليلة القدر)). هما ((للأوسط)) بضعف (1).
أبي بن كعب صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما الصبح فلما سلم قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا قال: ((أشاهد فلان)) قالوا: لا. قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لأبتدرتموه، فإن صلاة الرجل مع…
أنس رفعه: ((من صلى أربعين يوما في جماعة لم تفته التكبيرة الأولى كتب الله له براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق)). للترمذي (1).
عمر رفعه: ((من صلى فى مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة كتب الله له عتقا من النار)). لرزين (1).
ابن عباس: سئل عن رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يشهد الجماعة. ولا الجمعة قال: ((هذا في النار)). للترمذي (1).
أبو أمامةرفعه: ((من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة أجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا ذلك كان أجره كأجر المعتمر، وصلاة على أثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين)).لأبي داود (1).
أبي بن كعب: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه، وكانت لا تخطئه صلاة فقيل له، أو قلت له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قد جمع الله لك ذلك كله)) (1).
وفي رواية: ((أعطاك الله ذلك كله، أعطاك الله ما احتسبت كله أجمع)). لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا)). لأبي داود (1).
جابر قال خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد)) قالوا: نعم فقال: ((بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم)) فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا. لمسلم (1).