أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–16 من 16
أبو هريرة رفعه: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)). قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المسجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط)). لمالك ومسلم والترمذي والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((إذا توضأ العبد المسلم -أو المؤمن- فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب)). لمالك والترمذي…
عقبة بن عامر: كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بعشي فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة)). فقلت: ما أجود هذا. فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود. فنظرت فإذا عمر بن…
ولأبي داود وفيه فقلت: بخ بخ ما أجود هذا. وقال عند قوله: ((فيحسن الوضوء)): ثم رفع طرفه إلى السماء (1).
زاد الترمذي بعد عبده ورسوله: ((اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)). للترمذي (1).
عثمان رفعه: ((من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)) (1).
وفي رواية أنه توضأ فقال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ مثل وضوئي هذا فقال: ((من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة)). للشيخين (1)
زاد أحمد وأبو يعلي أنه ضحك [بعد الوضوء] فقال لأصحابه: ألا تسألوني ما أضحكني؟ فقالوا: ما أضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ كما توضأت ثم ضحك فقال: ((ألا تسألوني ما أضحكني))؟ قالوا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((إن العبد إذا دعا بوضوء)) فذكر نحوه (1).
عبد الله الصنابحي رفعه: ((إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، وإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من (تحت) (1) أظفار يديه فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه فإذا غسل رجليه خرجت…
ابن عمر رفعه: ((من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات)). للترمذي (1).
أبو سعيد، رفعه: ((من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك، كتب فى رق، ثم طبع بطابع، ثم رفع تحت العرش فلم يكسر إلى يوم القيامة)). لرزين (1).
ورواية الأوسط: ((من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ العشر آيات من آخرها وخرج الدجال لم يضره، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب فى رق، ثم جعل فى طابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة)). رفعه أبو سعيد (1).
وقال النسائي في ((اليوم والليلة)) بعد إخراجه: إن رفعه خطأ، والصواب أنه موقوف. ثم رواه من رواية الثوري وغندر عن شعبة موقوفا (1).
أبو أمامة رفعه: ((من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام إلى الصلاة المفروضة، غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء)) (1).
وفي رواية: قيل له: يا أبا أمامة أرأيت إن قام وصلى تكون له نافلة؟ قال: لا إنما النافلة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب، تكون له فضيلة وأجرا (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((رجلان من أمتي يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد فيتوضأ، فإذا وضأ يده انحلت عقدة، وإذا وضأ وجهه انحلت عقدة، وإذا مسح رأسه انحلت عقدة، وإذا وضأ رجليه انحلت عقدة، فيقول الرب تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يعالج نفسه، ما سألني عبدي فهو له)). هما لأحمد والكبير (1).