أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 61
أبو هريرة رفعه: ((ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله)). للستة إلا أبا داود (1).
وفي رواية: ((حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله {ألم تعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} و {يمحق الله الربا ويربي الصدقات})) (1).
وعنه رفعه: ((بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان، للاسم الذي سمع في السحابة، فقال: يا عبد الله، لم سألتني عن اسمي؟…
وعنه رفعه: ((سبق درهم مائة ألف درهم)). قالوا: وكيف؟ قال: ((كان لرجل درهمان فتصدق بأجودهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها)). للنسائي (1).
علي: جاء ثلاثة نفر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أحدهم كانت لي مائة دينار، فتصدقت منها بعشرة. وقال آخر: كانت لي عشرة، فتصدقت بواحدة. وقال الآخر: كان لي دينار، فتصدقت بعشره. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلكم في الأجر سواء، كلكم تصدق بعشر ماله)). لأحمد، والبزار، بلين (1).
ابن عباس: جاءه سائل، فقال له ابن عباس: أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؟ قال: نعم. قال: وتصوم؟ قال: نعم. قال: سألت، وللسائل حق، إنه لحق علينا أن نصلك فأعطاه ثوبا ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه خرقة منه)). للترمذي (1).
أبو سعيد: أن أعرابيا قال: يا رسول الله أخبرني عن الهجرة قال: ((ويحك، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم. قال: ((فهل تؤدي صدقتها؟)). قال: نعم. قال: ((فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفىء غضب الرب، وصلة الرحم تزيد فى العمر)). ((للكبير)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((الصدقة تطفىء غضب الرب، وتدفع ميتة السوء)). لرزين.
وعنه رفعه: ((ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا. ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا)). للشيخين (1).
أبو ذر رفعه: ((ما من عبد ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبله حجبة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده)) قلت: وكيف ذلك؟ قال: ((إن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرا فبقرتين)). للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك)). لمسلم (1).
ثوبان رفعه: ((أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله)). لمسلم، والترمذي (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها -كانت له صدقة)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم، ولان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه، ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله، يا أمة محمد، والذي بعثني بالحق لا يقبل الله صدقة من رجل، وله قرابة محتاجون إلى صلة، ويصرفها إلى غيرهم، والذى نفسي بيده لا ينظر الله إليه يوم القيامة)). ((للأوسط)) بلين…
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة)). لأحمد (1).
ابن مسعود رفعه: ((من وسع على عياله فى النفقة يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته))؟ قال سفيان: إنا قد جربناه فوجدناه كذلك. لرزين.
حارثة بن وهب رفعه: ((تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها وأما اليوم فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها منه)). للشيخين، والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال، وكثرة النساء)). للشيخين (1).
علي رفعه: ((بادروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطاها)). لرزين، و ((الأوسط)) بضعف (1).
أنس رفعه: ((لما خلق الله الأرض جعلت تميد وتكفأ، فأرساها بالجبال فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالت: يا ربنا هل خلقت خلقا أشد من الجبال؟ قال: نعم الحديد. قالوا فهل خلقت خلقا أشد من الحديد؟ قال: النار. قالوا: يا رب فهل خلقت أشد من النار؟ قال: الماء قالوا فهل خلقت أشد من الماء؟ قال: الريح قالوا فهل خلقت أشد من…
أبو هريرة: ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها، فأنا رأيت رسول الله (يقول بإصبعه هكذا في جيبه، فلو رأيته…
عدي بن حاتم رفعه: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة)). هما للشيخين، والنسائي (1).
أم بجيد الأنصارية رفعته: ((ردوا المسكين ولو بظلف محرق)). لمالك، وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة قال: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل، وابدأ بمن تعول)). لأبي داود (1).