أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
سعد رفعه: «من أراد هوان قريش أهانه الله» (1).
ابن عباس رفعه: «اللهم أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا». للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «نساء قريش خير نساء ركبن الإبل, أحناه على طفل في صغره, وأرعاه على زوج في ذات يده» , ويقول أبو هريرة في إثر ذلك: ولم تركب مريم ابنة عمران بعيرا قط ولو علمت أنها ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا. للشيخين (1).
أبو بكرة رفعه: «أرأيتم إن كان جهينة ومزينة وأسلم وغفار خيرا من بني تميم وبني أسد وبني عبد الله بن غطفان ومن بني عامر ابن صعصعة؟» فقال رجل: خابوا وخسروا, «فقال: هم خير من بني تميم وبني أسد وبني غطفان ومن بني عامر بن صعصعة» (1).
وفي رواية: أن الأقرع بن حابس, قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وأحسبه قال: وجهينة, قال - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيت إن كان أسلم وغفار».بنحوه (1).
أبو هريرة رفعه: «أسلم سالمها الله, وغفار غفر الله لها, وأما إني لم أقلها ولكن الله قالها».هما للشيخين (1).
وعنه رفعه: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار, موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله».للشيخين والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل, وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن [بالليل] (1) , وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار, ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو, قال: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم» (2).
وعنه رفعه: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو, أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد, ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم». للشيخين (1).
أبو عامر الأشعري رفعه: «نعم الحي الأسدي والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون, هم مني وأنا منهم» , قال عامر ابنه فحدثت به معاوية فقال: ليس كذا قال - صلى الله عليه وسلم -: «هم مني وإلي» , فقلت: ليس كذا حدثني أبي, ولكنه حدثني قال سمعت - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هم مني وأنا منهم» , قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. للترمذي…
أبو هريرة لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقولها فيهم, سمعته يقول: «هم أشد أمتي على الدجال, وجاءت صدقاتهم فقال - صلى الله عليه وسلم -: هذه صدقات قومنا, وكانت سبية منهم عند عائشة فقال - صلى الله عليه وسلم - اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل».للشيخين (1).
وعنه رفعه: «ذكر بني تميم فقال: ضخام الهام, ثبت الأقدام, نصار الحق في آخر الزمان, أشد قوم على الدجال» , للبراز بلين (1).
وعنه, ربما ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتفي وقال «أحبوا بني تميم». للبزار (1).
وعنه أن رجلا من قيس جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: العن حمير, فأعرض عنه فأعاد عليه فقال: «رحم الله حمير أفواههم سلام, وأيديهم طعام, وهم أهل أمن وإيمان» (1).
أنس رفعه: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم, وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: ياليت أبي كان أزديا وياليت أمي كانت أزدية». هما للترمذى (1).
أبو هريرة رفعه: «نعم القوم الأزد, طيبة أفواههم, برة أيمانهم, نقية قلوبهم».لأحمد (1).
وعنه, جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن دوسا قد هلكت, عصت وأبت, فادع الله عليهم, فظن الناس أنه يدعوا عليهم فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بهم».للشيخين (1).
جابر: أن الصحابة قالوا: يارسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم, فقال: «اللهم اهد ثقيفا» (1).
عمران بن حصين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يكره ثلاثة أحياء ثقيفا وبني حنيفة وبني أمية. هما للترمذي (1).
عمرو بن عبسة رفعه: «شر قبيلتين في العرب, نجران وبنو ثعلبة».لأحمد (1).
أبو ذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه, فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك».لمسلم (1).
عمر رفعه: «إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر, لو أتاهم رسولي مارموه بسهم ولا حجر».لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش, والقضاء في الأنصار, والأذان في الحبشة, والأمانة في الأزد».للترمذي (1).
زاد أحمد: «والسرعة في اليمن» (1).
طارق بن شهاب قدم وفد بجيلة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ,فقال: «اكتبوا البجليين وابدءوا بالأحمسيين» (1).