أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–12 من 12
أسير بن جبير: كان عمر إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس قال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم, قال: من مراد ثم من قرن؟ , قال: نعم, قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم, قال: ألك والدة؟ قال: نعم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد…
عائشة: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي زيد بن عمرو ابن نفيل بأسفل بلدح, وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي, فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها, ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم, ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه (1).
وفي رواية: أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين, فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينهم, قال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله, قال زيد: ما أفر إلا من غضب الله؟ ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا, وأنى أستطيعه؟ فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعمله إلا أن تكون حنيفا, قال زيد وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم لم يكن…
أسماء بنت أبي بكر: رأيت زيد بن عمرو قائما ومسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري, وكان يحيى الموءودة, يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها, أنا أكفيك مؤنتها فيأخذها, فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك, وإن شئت كفيتك مؤنتها. هما للبخاري (1).
المسيب بن حزن: لما حضرت أبا طالب الوفاة, جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام, وعبد الله بن أمية بن المغيرة, فقال «أي عم! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» , فقال أبو جهل وعبد الله: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه, ويعودان لتلك المقالة, حتى…
أبو سعيد رفعه في أبي طالب: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة, يجعل في ضحضاح من نار تبلغ كعبيه, تغلي منه أم دماغه». للشيخين (1).
ابن عباس رفعه: «أهون أهل النار عذابا أبو طالب, وهو مشتمل نعلين يغلي منهما دماغه». مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» , قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس وقال: ابن عيينة يرونه مالكا. للترمذي (1).
علقمة: كنا جلوسا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال: ياأبا عبد الرحمن أيستطيع هؤلاء أن يقرءوا كما تقرأ؟ فقال: أما أنك إن شئت أمرت بعضهم فقرأ عليك, قال: أجل, قال: اقرأ ياعلقمة, فقرأت خمسين آية من سورة مريم, فقال عبد الله: كيف ترى؟ قال: قد أحسن, قال عبد الله: ما يقرأ شيئا إلا هو يقرؤه. للبخاري مطولا (1).
أبو جعفر محمد بن على بن الحسين: أتاني جابر وأنا في الكتاب فقال: اكشف عن بطنك, فكشفت عن بطني فقبله, ثم قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أقرأ عليك السلام. للأوسط بضعف (1).
عبد الملك بن عمير قال: كان الشعبي يحدث بالمغازي, فمر ابن عمر فسمعه وهو يحدث بها, فقال لهو أحفظ لها مني, وان كنت قد شهدتها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.للكبير (1).