أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–15 من 15
علي: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا لها: اخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب. فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به النبي - صلى…
وفي رواية: فأنخنا بعيرها فابتغينا في رحلها فما وجدنا شيئا، فقال: صاحباي ما نرى معها كتابا. فقلت: لقد علمنا ما كذب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما كذب، والذي يحلف به لتخرجن الكتاب أو لأجردنك، فأهوت إلى حجرتها وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة من عقاصها. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف وذلك على رأس ثمان سنين ونصف، يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد أفطر وأفطروا. للشيخين وقد مر في الصوم (1).
عروة لما سار النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح فبلغ ذلك قريشا، خرج أبو سفيان، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر حتى أتوا مر الظهران، فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نيران عرفة. فقال بديل: نيران بني عمرو. فقال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك، فرآهم ناس من حرس النبي - صلى الله…
ابن عباس لما نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - مر الظهران قال العباس: قلت: والله لئن دخل - صلى الله عليه وسلم - مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش، فجلست على بغلة النبي - صلى الله عليه وسلم - (فقلت: لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة فيخبرهم بمكان النبي - صلى الله عليه وسلم -) (1) ليخرجوا إليه فيستأمنوه، فأنى…
أبو هريرة: أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر فأخذ بطن الوادي، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في كتيبة فنظر فرآني فقال: ((أبو هريرة)) قلت: لبيك يا رسول الله فقال: ((اهتف لا يأتيني إلا أنصاري)) فأطافوا به، ووبشت قريش من…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال له: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال له: ((اقتلوه)). للستة (1).
سعد لما كان يوم فتح مكة أمن النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة وامرأتين، وقال: ((اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة)) عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، فأما ابن خطل فقتله سعيد بن حريث وهو متعلق بأستار الكعبة، وأما مقيس فأدركه الناس بالسوق فقتلوه، وأما…
وله عن سعيد بن يربوع المخزومي رفعه: ((أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم)) وسماهم، وقينتين كانتا لمقيس بن صبابة فقتلت إحداهما وانفلت الأخرى فأسلمت (1).
ابن مسعود: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: (({جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد})). للشيخين والترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عمر زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها فلم يدخلها النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى محيت كل صورة فيها. لأبي داود (1).
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة ولواؤه أبيض. للترمذي وأبي داود (1).
وله: أن وهب بن منبه سأل جابرا هل غنموا يوم فتح مكة شيئا؟ قال: لا (1).
ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بات عندها فقام ليتوضأ فسمعته يقول في متوضأه: ((لبيك لبيك)) ثلاثا نصرت نصرت ثلاثا فلما خرج قلت: يا رسول الله سمعتك تقول كذا كأنك تكلم إنسانا فهل معك أحد؟ قال: ((هذا راجز بني كعب يستصرخني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بكر بن وائل)) ثم خرج فأمر عائشة أن تجهزه فدخل عليها أبو بكر فقال:…
وله برجال الصحيح عن ابن عباس قال: ثم مضى النبي - صلى الله عليه وسلم - واستعمل على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري فذكر الحديث وفيه: وقد عميت الأخبار على قريش وقد كان العباس تلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعض الطريق وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعبد الله بن أبي أمية قد لقيا النبي - صلى الله…