أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
جرير: كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة والكعبة اليمانية والكعبة الشامية، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا تريحني من ذي الخلصة؟)) فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس (1).
وفي رواية: وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري وقال: ((اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا، فانطلق فكسرها وحرقها))، ثم بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول جرير: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات (1).
وفي أخري: فما وقعت عن فرس بعد، وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال لها: الكعبة. للشيخين وأبي داود (1).
أبو عثمان النهدي أرسله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة))، قلت: من الرجال؟ قال: ((أبوها)) قلت: ثم من؟ قال: ((عمر))، فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم. للشيخين. قلت: وأخرجه في الفضائل للشيخين والترمذي (1).
الشعبي: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيش ذات السلاسل، واستعمل أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: ((تطاوعا))، وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر بن وائل، فانطلق عمرو فغار على قضاعة؛ لأن بكرا أخواله، فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
البخاري: هي غزوة لخم وجذام وقيل: هي بلاد بلى وعذرة وبني القين (1).
أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله لهم الحملان إذ هم معه في جيش العسرة وهي غزوة تبوك فقلت: يا نبي الله إن أصحابي أرسلوني إليك؛ لتحملهم، فقال: ((والله لا أحملكم على شيء)) ووافقته وهو غضبان ولا أشعر، فرجعت حزينا من منعه - صلى الله عليه وسلم -، ومن مخافة أن يكون قد وجد في نفسه علي، فرجعت إلى…
واثلة: نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فإذا شيخ من الأنصار فقال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة وطعامه معنا، فقلت: نعم، قال: ((فسر على بركة الله))، فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله ثم…
عمران بن حصين: أنه شهد عثمان أيام تبوك في جيش العسرة فأمر - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة وكانت نصارى العرب كتبت إلى هرقل: إن هذا الرجل الذي ينتحل النبوة قد هلك وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم، فإن كنت تريد دينك فالآن، فبعث رجلا من عظمائهم في أربعين ألفا فلما بلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو كل يوم على المنبر…
ابن شهاب: غزا النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك وهو يريد الروم ونصارى العرب بالشام. لرزين.