أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–7 من 7
أبو موسى: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله…
ولهما عن جابر: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذات الرقاع من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى - صلى الله عليه وسلم - ركعتي الخوف (1).
وفي رواية عن أبي موسى: أن جابرا حدثهم: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم يوم محارب وثعلبة (1).
البخاري: هي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، وقال أبو هريرة: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة نجد صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة أيام خيبر (1).
ابن إسحاق: أسنده: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن بني المصطلق يجمعون له، فخرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم، يقال له المريسيع، من ناحية قديد إلى الساحل، فاقتتلوا وانهزم بنو المصطلق، وقتل الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصاب منهم - صلى الله عليه وسلم - سبيا كثيرا قسمه بين المسلمين،…
البخاري: حكى أنها سنة ست، وقيل: سنة أربع، وأن حديث الإفك فيها (1).
(جابر) رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار، يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا. للبخاري (1).