أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، ذكروا الحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم، حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خاله أخا لأم سليم إلى بني عامر في سبعين راكبا، فلما قدموا، قال لهم خالي أتقدمكم فإن أمنوني حتى أبلغ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم فأمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أومأ إلى رجل منهم فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر…
وفي رواية: أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عدو فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل حتى كانوا ببئر معونة، فقتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقنت شهرا يدعو عليهم (1).
وفي رواية: لما طعن حرام بن ملحان خاله يوم بئر معونة، قال: بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة (1).
وفي أخرى: جاء ناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعثوا معنا رجالا يعلمون القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار، يقال لهم القراء، فيهم خالي حرام، يقرءون القرآن، يتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم…
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خاله في سبعين راكبا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال، فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف، فطعن عامر في بيت أم فلان، فقال: غدة كغدة البكر، وموت في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي. فمات على ظهر فرسه،…
وفي رواية أحمد: بألف أشقر وألف شقراء. وفيها: فانطلق حرام ورجلان معه من بني أمية ورجل أعرج، فقال لهم كونوا قريبا (مني) (1) بنحوه (2).
وللكبير بضعف، عن سهل بن سعد: ذكر قصة قدوم عامر بن الطفيل المدينة، وكلام ثابت بن قيس له بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقول عامر لأملانها عليك خيلا ورجالا، ثم خرج فجمع للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعا - صلى الله عليه وسلم - سبع عشرة ليلة، ثم بعث عشرة فيهم؛ عمرو بن أمية الضمري وسائرهم من الأنصار أميرهم المنذر بن…
كعب بن مالك: جاء ملاعب الأسنة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهدية، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: فإني لا أقبل هدية مشرك، قال: فابعث إلى أهل نجد من شئت، فأنا لهم جار، فبعث إليهم بقوم فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل بني عامر، فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا ملاعب الأسنة، فاستجاش عليهم…
ابن إسحاق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد، حين قدم عليه أبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنة، فلم يسلك ولم يبعد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثت إلى أهل نجد رجالا يدعونهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني أخشى عليهم أهل نجد))…
وله: عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: أرسله: أن فيهم عامر بن فهيرة قتل يومئذ، فلم يوجد جسده، ويرون أن الملائكة دفنته (1).
وله: عن عروة: أن ممن شهد بئر معونة أوس بن معاذ الأنصاري، والحكم بن كيسان المخزومي (1).
سلمة بن الأكوع: غزونا فزارة وعلينا أبو بكر، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا فعرسنا، ثم شن الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه، وسبي من سبي، وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من…