أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–4 من 4
أبو موسى: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقى دريد بن الصمة، فقتل دريد وهزم الله أصحابه، وبعثني مع أبي عامر، فرمي أبو عامر في ركبته رماه جشمى بسهم، فقلت يا عم، من رماك؟ فقال: ذاك قاتلي، فلحقته، فلما رآني ولى فاتبعته، وجعلت أقول له: ألا تستحي ألا تثبت؟ فكف فاختلفنا…
ابن عمر: لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف فلم ينل منهم شيئا قال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فثقل عليهم، فقالوا: نذهب ولا نفتحه؟! فقال: ((اغدوا على القتال))، فغدوا فأصابهم جراح، فقال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فأعجبهم، فضحك - صلى الله عليه وسلم -. هما للشيخين (1).
أبو بكرة: لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - حصن الطائف تدليت إليه - صلى الله عليه وسلم - ببكرة، فقال: ((كيف تدليت؟)) فقلت: تدليت ببكرة، فقال: أنت أبو بكرة. للكبير وفيه أبو المنهال البكراوي. من في مجمع الزوائد ممن استشهد يوم الطائف سعيد بن سعيد بن العاص عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة لأبيها، وأمه عاتكة بنت عبد…
البخاري: كانت الطائف في شوال سنة ثمان (1).