أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
علي قال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (1).
وللترمذي نحوه مرفوعا (1).
ثوبان رفعه: ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة)) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناها)). للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أنس رفعه: ((من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من النار مسيرة سبعين خريفا)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)) (1).
وعنه رفعه: ((ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدملة)). للأوسط بضعف (1).
زيد بن أرقم: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجع كان بعيني. لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده: سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ عدوا أو يمشي لك إلى جنازة)). لأبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: ((تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو وتمام تحياتكم بينكم المصافحة)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك ويطيب نفسه)). هما للترمذي (1).
أنس: أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فمرض، فأتاه يعوده فقعد عند رأسه، فقال له: ((أسلم))، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)). للبخاري، وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أعرابي يعوده في مرضه، وكان إذا دخل على مريض يعوده قال: ((لا بأس طهور إن شاء الله فقال طهور إن شاء الله)) فقال: قلت: طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور، على شيخ كبير تزيره القبور، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((فنعم إذا)). للبخاري (1).
وعنه (1) من ((السنة تخفيف الجلوس، وقلة الصخب في العيادة عند المريض)) قال: وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما كثر لغطهم واختلافهم: ((قوموا عني)). لرزين.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث. للقزويني بضعف (1).
أبو هريرة، رفعه: ((لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث)). للأوسط بضعف (1).
ابن عباس قال: عيادة المريض أول يوم سنة وبعد ذلك تطوع. للكبير والأوسط، والبزار (1).
عمرو بن حزم، رفعه: ((من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع، وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج)). ((للكبير)) و ((الأوسط)) (1).
معاذ رفعه: ((خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله: من عاد مريضا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى يقول: يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت…
ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا قال: ما تشتهي قال: أشتهي خبز بر، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثم قال: إذا اشتهي مريض أحدكم شيئا فليطعمه)). للقزويني. بلين (1).
عمر رفعه: ((إذا دخلت على مريض فمره أن يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة)). للقزويني (1).