أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 28
عبد الرحمن بن عوف: رفعه: ((قال الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها اسما (من اسمي) (1)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته)) (2). للترمذي، وأبي داود.
أبو هريرة: رفعه: ((إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته)) (1).
وفي رواية: ((إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذاك لك، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: اقرءوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} إلى {أقفالها}…
عائشة رفعته: ((الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من سره أن يبسط الله في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه)). للبخاري (1).
وللترمذي: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)) (1).
جبير (بن مطعم) (1): رفعه: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
أبو بكرة: رفعه: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم)). للترمذي، وأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها)) (1). للبخاري، وأبي داود، والترمذي.
أبو هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: ((لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولن يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك)). لمسلم (1).
عمرو بن العاص: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول جهارا غير إسرار: ((إن آل أبي)) في كتاب محمد بن جعفر عن شعبة بياض وبعده: ((ليسوا بأوليائي، إنما ولي الله وصالح المؤمنين)) (1).
وفي رواية: ((إن آل أبى فلان)) (1).
وفي أخرى: ((ولكن لهم رحم أبلها ببلالها)). للشيخين (1).
أبو ذر: رفعه: ((إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط)) وفي رواية: ((ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما))،أو قال: ((ذمة وصهرا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها)) فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيل يختصمان في موضع لبنة فخرج منها)). لمسلم (1).
ميمونة: عتقت وليدة ولم تستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقت وليدتي؟ قال: ((أوفعلت))؟ قالت: نعم، قال: أما إنك لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك (1). للشيخين، وأبي داود.
سلمان بن عامر: رفعه: ((الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان، صدقة وصلة رحم)). للنسائي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم)). لأحمد (1).
عائشة: رفعته: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)). لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوجاره، فقال له: ((اذهب فاصبر))، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: ((اذهب فاطرح متاعك في الطريق))، ففعل، فجعل الناس يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه: فعل الله به وفعل، وبعضهم يدعو عليه، فجاء إليه جاره، فقال: ارجع فإنك لن ترى مني شيئا تكرهه (1). لأبي داود.
وعنه: رفعه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جاره بوائقه)) (1). للشيخين.
أبو شريح العدوي: كان في حائط جده ربيع يعني ساقية لابن عوف، فأراد ابن عوف أن يحوله إلى ناحية من الحائط هي أقرب إلى أرضه، فمنعه صاحب الحائط فكلم عبد الرحمن عمر فقضى لعبد الرحمن بتحويله (1).
وعنه: رفعه: ((لا ضرر ولا ضرار))، وروي ((ولا إضرار)). هما لمالك (1).
أبو صرمة: رفعه: ((من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه))، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (1). للترمذي فقط.
أنس: رفعه: ((ما آمن بي من مات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به)). للكبير، والبزار (1).