أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 45
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال -أو ثلاثة فراسخ، شك شعبة- صلى ركعتين. لمسلم، وأبي داود (1).
مالك: بلغه: أن ابن عباس كان يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف، وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة وذلك أربعة برد (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من المدينة إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين، فصلى ركعتين. للترمذي، والنسائي (1).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة. قيل له: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: أقمنا بها عشرا (1).
ابن عباس: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع عشرة يقصر الصلاة، فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسعة عشر قصرنا، وإن زدنا أتممنا. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
إلا أن فى النسائي: خمسة عشر (1).
وفي أخرى لأبي داود: أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة (1).
وفى أخرى له: سبع عشرة (1).
عمران بن حصين: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ويقول: ((يا أهل البلد، صلوا أربعا فإنا سفر)) (1).
جابر: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة. هما لأبي داود (1).
الحسن: أنه أقام مع أنس بنيسابور، فكان يصلي ركعتين ركعتين. ((للكبير)) (1).
ابن عمر: أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة، إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته. لمالك (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).
ابن مسعود قيل له: صلى عثمان بمنى أربع ركعات. فقال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ثم تفرقت بكم الطرق، فياليت حظي من أربع (ركعات) (ركعتين) (1) متقبلتان. للشيخين، والنسائي، وأبي داود (2).
ابن عمر: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى ركعتين، وأبو بكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته، ثم إنه صلى بعد أربعا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا، وإذا صلاها وحده صلاها ركعتين. للشيخين، والنسائي (1).
ابن عباس: قيل له: كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصل مع الإمام؟ فقال: ركعتين سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، والنسائي (1).
عثمان: لما اتخذ الأموال بالطائف وأراد أن يقيم بها صلى بمنى أربعا، ثم أخذ به الأئمة بعده (1).
وفي رواية: إنما صلى بمنى أربعا أنه أجمع على الإقامة بعد الحج (1).
وفي أخرى: أنه أتم بمنى من أجل الأعراب كثروا عامئذ، فصلى أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن أبي ذؤاب: أن عثمان رضي الله عنه صلى بمنى أربعا، فأنكره الناس، فقال: يا أيها الناس، إني تأهلت بمكة منذ قدمت، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من تأهل ببلد فليصل صلاة المقيم)). لأحمد، وأبي يعلى بضعف (1).
ابن مسعود: صلى أربعا فقيل له: عبت على عثمان، ثم صليت أربعا؟ قال: الخلاف شر. لأبي داود (1).
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: كان إذا عجل عليه السير يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جد به السير في سفر فركب قبل أن يفيء الفيء أخر الظهر حتى يدخل الوقت الأول من صلاة العصر فينزل فيصليهما جميعا، ثم يؤخر المغرب حتى يبدو غيوب الشفق ثم ينزل فيصليهما جميعا. ((للأوسط)) بلين (1).