أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
بلال وأبو أمامة رفعاه: ((عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الآثام وتكفير السيئات ومطردة (الداء) (1) عن الجسد)). (للترمذي) (2) (3).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة (آية) (1) كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين)) (1).
عبد الله بن حبشي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((طول القيام)). هما لأبي داود (1).
المغيرة بن شعبة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)). للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (1).
ولهما عن عائشة نحوه، وفيه قالت: فلما بدن وكثر لحمه صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع (1).
أبو هريرة رفعه: ((رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء)). لأبي داود، والنسائي (1).
أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: ((إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعا كتبا في الذاكرين والذاكرات)). لأبي داود (1).
ابن عمر: أن أباه عمر كان يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة، يقول: الصلاة الصلاة. ثم يتلو: {وأمر أهلك بالصلاة}. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن مسعود: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة. فقال: ((ذلك رجل بال الشيطان في أذنه)). للشيخين، والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((من امرئ تكون له صلاة بليل فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله له أجر صلاته وكان نومه عليه له صدقة)). لمالك، وأبي داود، والنسائي (1).
مسروق: سألت عائشة أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: الدائم قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم إذا سمع الصارخ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
يعلى بن مملك: سأل أم سلمة عن قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلاته، فقالت (1): وما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلي قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى (2) حتى يصبح ثم نعتت قراءته فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. لأصحاب السنن (3).
أنس: ما كنا نشاء أن نرى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل مصليا إلا رأيناه ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه. للنسائي (1).
ابن مسعود: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فأطال حتى هممت بأمر سوء قيل: وما هممت به، قال: هممت أن أجلس وأدعه. للشيخين (1).
حذيفة: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، فقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول: ((سبحان ربي العظيم)) وكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ثم قام…
ابن عباس: بت عند خالتي ميمونة فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول - صلى الله عليه وسلم - فطرحت له وسادة فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع - صلى الله عليه وسلم - وأهله في طولها فنام حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة…
ومن رواياته: فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ (1).
ومنها: فجعلت إذا غفيت يأخذ بشحمة أذني (1).
ومنها أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى العشاء ثم جاء منزله فصلى أربع ركعات ثم نام، ثم قام ثم قال: ((نام الغليم)) أو كلمة تشبهها ثم قام فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه ثم خرج إلى الصلاة (1).
ومنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ثم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، أي: العشر حتى ختم آل عمران، ثم أوتر بثلاث (1) فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة (2).
ومنها إنه قرأ الآيات حتى بلغ {فقنا عذاب النار} [آل عمران: 191] (1).
ومنها أنه توضأ ثم صلى سبعا أو خمسا أوتر بهن ولم يسلم إلا في آخرهن.
ومنها: حرزت قيامه في كل ركعة بقدر {يا أيها المزمل} [المزمل:1] (1).
ومنها: فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمانيا ثم أوتر بخمس لم يجلس فيهن (1).