أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
ابن عباس رفعه: ((إن أول ما خلق الله القلم والحوت، قال: ما أكتب؟ قال: كل شيء كان إلى يوم القيامة))، ثم قرأ: {ن والقلم}، فالنون: الحوت، والقلم: القلم)). ((للكبير)). بلين (1).
وعنه: في قوله تعالى {عتل بعد ذلك زنيم} قال: رجل من قريش كانت له زنيمة مثل زنمة الشاة. للبخاري (1).
((ولأحمد)) بلين. عن عبد الرحمن بن غنم أرسله: سئل النبي عن العتل الزنيم. قال: ((هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشرا، الظلوم للناس، رحيب الجوف)) (1).
أبو موسى رفعه: {يوم يكشف عن ساق}: وعن نور عظيم يخرون له سجدا)). للموصلي (1).
ابن عباس: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل، ويغوث لمراد، ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سب،, وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فلحمير لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها…
وعنه: ما قرأ رسول، على الجن ولا رآهم، انطلق في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ, وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسل عليهم الشهب، فرجع الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم، قيل، حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة…
وفي رواية: وإنما أوحى إليه قول الجن. للشيخين، والترمذي (1).
وزاد: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده تعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم، لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (1).
وعنه: {قم الليل إلا قليلا نصفه} الآية نسختها الآية التي فيها: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن} {وناشئة الليل} أوله، يقول هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: {وأقوم قيلا} يقول: هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله {إن لك في النهار سبحا…
أبو سعيد رفعه: ((الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي فيها سبعين خريفا، فهو كذلك أبدا)). للترمذي (1).
وللأوسط بضعف: ((الصعود: جبل من نار، يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله عليه ذابت، فإذا رفعها عادت)) (1).
جابر: قال ناس من اليهود لناس من الصحابة: هل يعلم نبيكم عدد (خزنة) (1) جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله. فجاء رجل إلى النبي، فقال، يا محمد: غلب أصحابك اليوم، قال، ((ومم غلبوا؟)) قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: ((فماذا قالوا؟)) قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: ((أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون…
أنس رفعه: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها؛ فأنا أهل أن أغفر له. هما للترمذي (1).