أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–14 من 14
أبو هريرة رفعه: ((إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالوا: طوبى لأمة ينزل عليهم، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا)) (1). للأوسط بلين.
على: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل، حتى نزلت {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه:2]. للبزار بلين (1).
عبد الله بن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بأهله الضيق، أمرهم بالصلاة، ثم قرأ {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} الآية [طه: 132]. للأوسط (1).
ابن مسعود بلغه: أن مروان يقول: {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} [الأنبياء: 84]، أوتى أهلا غير أهله، فقال ابن مسعود: أوتى بأهله بأعيانهم ومثلهم معهم (1). للكبير بضعف.
سعد رفعه: ((دعوة ذي النون، إذ هو في بطن الحوت، {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له)) (1). لأحمد مطولا.
ابن عباس: لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الانبياء:98] قال عبد الله بن الزبعرى: أنا أخاصم لكم محمدا فقال: يا محمد! أليس فيما أنزل عليك: {إنكم وما تعبدون من دون الله} الآية [الانبياء: 98]؟ قال: ((نعم)) قال: فهذه النصارى تعبد عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو تميم تعبد الملائكة،…
وعنه: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:107] قال: من تبعه كان له رحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يتبعه عوفى مما بلي به سائر الأمم، من الخسف والمسخ والغرق (1). للكبير بضعف.
وعنه: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء (1).
على: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة قال قيس بن عباد: فيهم نزلت {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر على وحمزة وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (1). هما للبخاري.
ابن مسعود رفعه: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} [الحج: 25] ((لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن، لأذاقه الله تعالى عذابا أليما)) (1). لأحمد والموصلي والبزار.
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار)) (1). للترمذي.
ابن عباس: لما أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون} الآية [الحج: 39] فعرفت أنه سيكون قتال، قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1). للترمذي والنسائي.
عائشة قلت: يا رسول {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: ((لا يا ابنة الصديق! ولكن هم الذين يصومون ويتصدقون ويخافون أن لا يقبل منهم)). {يسارعون في الخيرات} [الأنبياء: 90] (1).
أبو سعيد رفعه: {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] ((قال: تشويه النار، فتتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترحي شفته السفلى حتى تضرب سرته)) (1). هما للترمذي.