أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
فروة بن مسيك المرادي قلت: يا رسول الله! ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، فلما خرجت من عنده، سأل عني ((ما فعل الغطيفي))؟ فأخبر أني قد سرت، فأرسل في أثري فردني، فأتيته فقال: ((ادع القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل، حتى أحدث إليك))، قال: فأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجل: يا…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذين قالوا: الحق وهو العلى الكبير. فيسمعها مسترق السمع، [ومسترقو السمع هكذا - بعضه فوق بعض، ووصف سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة] (1) فيلقيها إلى…
ابن مسعود: ((إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم، فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربكم؟ فيقول الحق، فيقولون: الحق الحق)). لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32] ((هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة)). للترمذي (1).
ولأحمد عن أبي الدرداء رفعه: {فمنهم ظالم لنفسه} الآية: ((فأما الذين سبقوا فأولئك الذين يدخلون الجنة! الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك الذين يحاسبون حسابا بسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين ظلموا أنفسهم في طول المحشر، ثم هم الذين يتلافاهم الله برحمته، منهم الذين يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن…
وعنه: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزل: {إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا)) (1). للترمذي.
أبو ذر: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد عند غروب الشمس، فقال يا أبا ذر: ((أتدري أين تذهب الشمس)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((تذهب تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها…
وفي رواية ((تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158])) (1). للشيخين والترمذي.
سمرة رفعه: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات:77] حام وسام ويافث ويقال: يافت بالثاء والتاء، ويقال: يفث (1).
وفي رواية: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم (1). للترمذي.
ابن عباس و (ابن مسعود) (1): يذكر عنهما أن إلياس هو إدريس، وكان ابن مسعود يقرأ: سلام على إدراسين. لرزين (2).
أبو هريرة رفعه: ((لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشن له لحما، ولا تكسرن له عظما، فأخذه ثم أهوى به إلى مسكنه في البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت، أن هذا تسبيح دواب الأرض، فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة…
أبي: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات:147] قال: ((يزيدون عشرين ألفا)) (1).
ابن عباس: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه من الجلوس فيه، وشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: ((أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية))، فقال: كلمة واحدة؟ قال: ((كلمة واحدة))، قال: ((يا عم، قولوا: لا…
وعنه: كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي؟ العشي والإشراق، حتى حدثتني أم هانئ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فدعا بوضوء في جفنة كأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فيتوضأ، ثم قام فصلى الضحى، فقال: ((يا أم هانئ! هي صلاة الإشراق)) (1). للأوسط بضعف.
ابن الزبير: لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر:31] قال الزبير: يا رسول الله! أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: ((نعم)) فقال: إن الأمر إذا شديد (1). للترمذي.
وزاد الكبير بعد ((نعم)) لتكرر حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه (1).
ابن عباس: أن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى- {حسنات} [الفرقان: 68: 70] قال: ((يبدل الله شركهم إيمانا وزناهم إحصانا))، ونزلت: {يا عبادي الذين…
ابن مسعود: جاء حبر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك - صلى الله عليه وسلم - وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] (1).
وفي رواية: فضحك حتى بدت نواجذه تعجبا وتصديقا له (1). للترمذي والشيخين.
ولهما ولأبي داود، عن ابن عمر رفعه: ((يطوي الله تعالى السموات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون؟)) (1).
وفي رواية: أن ابن عمر يحكي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يأخذ الله تعالى سمواته وأرضيه بيديه، ويقول: أنا الله، ويقبض أصابعه ويبسطها، ويقول: أنا الملك))، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى أني أقول أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).