أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–19 من 19
عائشة: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة خولة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول فنزل {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]. للبخاري والنسائي (1).
علي: لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما ترى دينار؟)) قلت: لا يطيقونه، قال: ((فنصف دينار))، قلت: لا يطيقونه، قال: ((فكم؟)) فقلت: شعيرة، قال: ((إنك لزهيد))، فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} [المجادلة: 13]…
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقال لأصحابه: ((يجيئكم رجل ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه))، فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاه، فقال: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ قال: ((كما أنت حتى آتيك بهم)) فذهب فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، فنزل {يوم يبعثهم…
ابن عمر: حرق النبي - صلى الله عليه وسلم - نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر:5]. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
وله عن ابن عباس: اللينة النخلة، وليخزي الفاسقين، استنزلوهم من حصونهم وأمروا بقطع النخل فحك ذلك في صدورهم، فقال المسلمون قد قطعنا بعضا وتركنا بعضا فلنسألن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر؟ فنزل {ما قطعتم من لينة} الآية [الحشر: 5] (1).
أنس: {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم} الآية [الحشر: 11] أن ابن أبي قال ليهود النضير: إذا أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - إجلاءهم فنزلت. لرزين (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء بالكلام بهذه الآية لا يشركن بالله شيئا، وما مست يد النبي - صلى الله عليه وسلم - يد امرأة لا يملكها (1). للشيخين والترمذي.
ابن مسعود: {قد يئسوا من الآخرة} [الممتحنة: 13] قال: فلا يؤمنوا بها، ولا يؤجروا. للكبير بضعف (1).
عبد الله بن سلام: كنت جالسا في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - نتذاكر، نقول: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ لعملناه، فنزل {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض- إلى- كبر مقتا عند الله- أي عظم- أن تقولوا ما لا تفعلون} فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأها علينا. للترمذي (1).
جابر: بينا نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، إذ أقبلت عير تحمل طعاما، فالتفتوا إليها، حتى ما بقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا اثنا عشر رجلا فنزلت: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] (1).
وفي رواية: إلا اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر (1).
وفي أخرى: إلا اثنا عشر رجلا أنا فيهم (1).
وعنه: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا، وكان من المهاجرين رجل لعاب، فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا، وقال الأنصاري يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ما بال دعوى الجاهلية))؟ ثم قال: ((ما شأنهم؟)) فأخبر بكسعة…
وفي رواية: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - العزيز ففعل (1).
زيد بن أرقم: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فأرسل إلى ابن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله -…
وفي رواية: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان معنا أناس من الأعراب، فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا إليه، فيسبق الأعرابي فيملأ الحوض، ويجعل حوله حجارة، ويجعل النطاع عليه، حتى يجيء أصحابه، فأتى رجل من الأنصار أعرابيا فأرخى زمام ناقته؛ لتشرب فأبى أن يدعه، فانتزع فغاض الماء فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس…
وفي رواية: أن ذلك في غزوة بني المصطلق.
وفي أخرى: في غزوة تبوك. هي للشيخين والترمذي.
ابن عباس: من كان له مال يبلغه حج بيت ديه أو تجب عليه فيه زكاة فلم يفعل، سأل الرجعة عند الموت، فقال رجل: يا ابن عباس! اتق الله فإنما يسأل الرجعة الكفار، فقال سأتلو عليك بذلك قرآنا {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله - إلى قوله - فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} الآية [المنافقون: 9: 10]…