أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–19 من 19
ابن مسعود: {ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: هي مثل التي في سورة البقرة: {وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون} [البقرة: 28] للكبير بضعف (1).
العلاء بن زياد: كان يذكر بالنار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {المسرفين هم أصحاب النار}؟! [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم -…
ابن مسعود: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، ثقفيان وقرشي، أو قرشيان وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} [فصلت:…
وفي رواية: قال فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزل {وما كنتم تستترون} - إلى- {الخاسرين} [فصلت: 22: 23] (1). للشيخين والترمذي.
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: ((قد قال الناس ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام)) (1). للترمذي.
ابن عباس: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوه عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم (1). للبخاري تعليقا.
وعنه: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] فقال ابن جبير: قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (1). للبخاري والترمذي.
ولأحمد والكبير: قال: ((قل لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله، وتقربوا إليه بطاعته)) (1).
وللكبير بلين: لما نزلت {قل لا أسألكم عليه أجرا} الآية [الأنعام: 90] الآية قالوا: يا رسول الله من قرابتكم هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: ((على وفاطمة وابناهما)) (1).
عمرو بن حريث: نزلت هذه الآية في أهل الصفة، {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض} [الشورى: 27] قال: لأنهم تمنوا الدنيا (1). للكبير.
(ابن عون) (1): كنت أسأل عن قوله {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى:41] فحدثني ابن جدعان عن امرأة أبيه، وزعموا أنها كانت تدخل على عائشة، قالت: قالت عائشة: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندنا زينب بنت جحش، فجعل يصنع شيئا بيده شيئا، فقلت: بيده حتى فطنته لها، فأمسك، وأقبلت زينب تقحم لعائشة،…
ابن عباس: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33] لولا أن اجعل الناس كلهم كفارا لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة ومعارج من فضة، وهي الدرج، وسررا من فضة (1). للبخاري تعليقا.
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقريش: ((يا معشر قريش! إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أن النصارى يعبدون عيسى))، فقالوا يا محمد: ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، فإن كنت صادقا فإن آلهتهم لكما يقولون، فنزل: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف:57] قيل لابن عباس ما يصدون؟ قال:…
ابن مسعود: كان مضطجعا فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن! إن قاصا عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منها كهيئة الزكام، فقال ابن مسعود وجلس وهو غضبان: يا أيها الناس اتقوا الله، من علم منكم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل الله أعلم فإنه أعلم بأحدكم أن يقول لما لا يعلم…
وفي رواية: لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه، فقال: ((اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف)) فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة من الجوع، وينظر إلى السماء أحدهم، فيرى كهيئة الدخان، فأتاه أبو سيان، فقال: يا محمد! إنك جئت تأمر بطاعة الله، وبصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، قال الله تعالى: {فارتقب يوم…
وفي أخرى: فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فنزل {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} الآية: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: استسق الله لمضر: فإنها قد هلكت، فقال: ((لمضر؟! إنك لجريء)) فاستسقى لهم فسقوا فنزل: {إنكم عائدون} فلما أصابتهم…
وفي أخرى: قال خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والروم، والبطشة، والقمر (1). للشيخين والترمذي.
أنس رفعه: ((ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} [الدخان:29])) (1).
أبو سعيد رفعه: (({كالمهل} كعكر الزيت، إذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه)) (1). هما للترمذي.