أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
ابن عباس: كان يرى الاستثناء ولو بعد سنة، ثم قرأ: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت} [الكهف: 23، 24] يقول: إذا ذكرت (1). للكبير والأوسط.
وعنه: {واذكر ربك} إذا نسيت الاستثناء فاستثن إذا ذكرت، قال: هي خاصة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس لأحدنا أن يستثني إلا في صلة يمين (1). للطبراني.
وعنه) {ما يعلمهم إلا قليل} [الكهف: 22] قال: أنا من أولئك القليل، مكسملينا، ومليخا، وهو المبعوث بالورق إلى المدينة، ومرطوليس، ويتبونس وذردونس، وكفاسطيطوس، ومنطيواسيوس، وهو الراعي، والكلب اسمه قطمير، قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: بلغني أنه من كتب هذه الأسماء في شيء وطرحه في حريق، سكن الحريق (1). للأوسط بضعف.
ابن المسيب: قال: إن الباقيات الصالحات، هي قول العبد، الله أكبر وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (1). لمالك.
ابن عباس: قال سعيد بن جبير، قلت لابن عباس: إن نوف البكالي يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل ليس صاحب الخضر، فقال: كذب عدو الله، سمعت أبي بن كعب يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟)) فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله…
من رواياته: ((بينما موسى في قومه يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا أو أعلم مني)). وفيه: ((حوتا مالحا)). وفيه: ((مسجى ثوبا مستلقيا على القفا، أو على حلاوة القفا)). وفيه: ((رحمة الله علينا وعلى موسى لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه)) ذمامة {قال إن سألتك عن شيء…
ومنها: وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة، لا يصيب من مائها شيء إلا حيى، فأصاب الحوت من ماء تلك العين، فتحرك وانسل (1).
ومنها: أنه قيل له خذ حوتا ميتا، حتى ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا فجعله في مكتل، فقال: لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت، فقال: ما كلفت كبيرا. وفيه: فوجد خضرا على طنفسة خضراء على كبد البحر، وأن الخضر قال: أما يكفيك أن التوراة بيدك، وأن الوحي يأتيك؟ يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي لي أن…
ومنها: أن ابن عباس تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى، فقال ابن عباس: هو الخضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال: يا أبا الطفيل إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه فهل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر شأنه؟ فقال سمعته يقول: بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل…
ومنها: فانطلقا حتى إذا لقيا غلمانا يلعبون فانطلق إلى أحدهم بادي الرأي فقتله، فذعر عندها موسى ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا. بنحوه (1).
ومنها: {قال ألم أقل لك} الآية، كانت الأولى نسيانا، والوسطى شرطا، والثالثة عمدا (1).
ومنها: وكان الحوت قد أكل منه فلما قطر عليه الماء عاش (1). للشيخين والترمذي.
وله عن أبي الدرداء رفعه: ((كان الكنز ذهبا وفضة)) (1).
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
مصعب بن سعد: سألت أبي عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف:103] أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى. أما اليهود فكذبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، وأما النصارى فكذبوا بالجنة، قالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم الفاسقين (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة))، وقال: ((اقرءوا)) {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105]. للشيخين (1).
أبو سعد بن أبي فضالة رفعه: ((إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد، من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) (1). للترمذي.
ابن عمر رفعه: ((إن السرى الذي قال الله تعالى لمريم: {قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: 24] نهر أخرجه الله لتشرب منه)). للكبير بضعف (1).
المغيرة بن شعبة: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته عن ذلك، فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا))؟ فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} الآية [مريم: 64]. للبخاري والترمذي (1).
أم مبشر الأنصارية: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة: ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها))، قلت: بلى، يا رسول الله فانتهرها، فقالت حفصة {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال - صلى الله عليه وسلم -: قد قال تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72].…
وللترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)) (1).
ولأحمد عن جابر: وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، فقال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72] (1).
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…