أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
ابن عباس: {ويوم يعض الظالم على يديه} [الفرقان: 27] قال: الظالم عقبة بن أبي معيط {يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا} [الفرقان:28] يعني أمية بن خلف، وقيل أبى (1).
وعنه: صنع عقبة بن أبي معيط طعاما، فدعا أشراف قريش، وكان فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فامتنع - صلى الله عليه وسلم - أن يطعم أو يشهد عقبة شهادة التوحيد، ففعل، فأتاه أبي أو أمية وكان خليله فقال: أصبأت؟ قال: لا، ولكن استحييت أن يخرج من منزلي أو يطعم من طعامي، فقال: ما كنت أرضى أو تبصق في وجهه، ففعل عقبة، وقتل يوم…
ابن مسعود: سألت أو سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم)) ثم أي؟ قال: ((أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك))، قلت: ثم أي؟ قال: ((أن تزاني حليلة جارك)) ونزلت هذه الآية تصديقا لقوله - صلى الله عليه وسلم - {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي…
ابن عباس: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء:214] صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصفا، فجعل ينادي: ((يا بني فهر، يا بني عدى)) لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش فقال: ((أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم كنتم مصدقي))؟…
وفي رواية: فصعد الجبل فنادى: ((يا صباحاه)) (1).
وفي أخرى: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء:214] قال: ورهطك منهم المخلصين (1). للشيخين والترمذي.
ولهم وللنسائي عن أبي هريرة: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حين نزل {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: ((يا معشر قريش أو كلمة نحوها، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك…
وفي رواية: دعا قريشا، فاجتمعوا فعم وخص، فقال: ((يا بني كعب بن لؤى! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم! أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطم! أنقذي نفسك من…
وفي أخرى بنحوه، وقال لكل واحد: ((فإني لا أملك لك من الله ضرا ولا نفعا)) (1).
ولمسلم عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رضمة جبل فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: ((يا بني عبد مناف، إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه)) (1).
ابن عباس: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء:224] استثنى الله منهم {الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلوا وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان يجتمعون، فيقول: (هذا يا مؤمن، ويقول: هذا يا كافر (1))) (2). للترمذي.
سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة، أي الأجلين قضى موسى؟ قلت لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمت فسألت ابن عباس، فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله إذا قال فعل (1). للبخاري.
عقبة بن المنذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرهما وأوفاهما))، ثم قال: ((لما أراد موسى فراق شعيب، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه في ذلك العام من قالب لون، فما مرت شاة إلا ضرب جنبتيها موسى بعصاه، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين…
أبو ذر رفعه: ((إذا سئلت أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما))، وهي التي جاءت، فقالت {يا أبت استأجره} [القصص: 26] قال: ما الذي رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرا ثقيلا فألقاه على البئر، قال: وما الذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي (1). للبزار والأوسط والصغير مطولا.
رفاعة القرظي: نزلت هذه الآية في عشرة رهط أنا أحدهم {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} [القصص:51] (1). للكبير.
أبو هريرة: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: إلى مكة (1). للبخاري.
وللكبير: قال: إلى الجنة (1).
وفي رواية: إلى الموت (1).
وللموصلي عن أبي سعيد: معاده: آخرته (1).
أم هاني رفعته: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] ((قال: كانوا يحذفون أهل الأرض ويسخرون منهم)) (1). للترمذي.
أبو هريرة: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45] جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، قال: ((سينهاه ما يقول)) (1). لأحمد.
ابن عباس: ولذكر الله أكبر، ذكر العبد الله بلسان كبير، وذكره وخوفه منه إذا أشفي على ذنب فتركه من خوفه، أكبر من ذكره بلسانه من غير نزع عن الذنب. لرزين.