أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
أبو هريرة رفعه: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك)) (1). للبخاري.
ابن عباس رفعه: ((إذا دخل الرجل الجنة، سأل عن أبويه وزوجته وولده، فقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يا رب قد عملت لي ولهم، فيؤمر بإلحاقهم))، وقرأ ابن عباس {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان} [الطور: 21] الآية (1). للكبير والصغير بضعف.
وعنه رفعه: (({وإدبار النجوم} [الطور: 49] الركعتين قبل الفجر، {وأدبار السجود} الركعتين بعد المغرب)) (1). للترمذي.
ابن مسعود: في قوله {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم:9] وقوله {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم:11] وقوله {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم:18] قال: فيها كلها رأى جبريل عليه السلام له ستمائة جناح (1).
وفي رواية: رأى جبريل في حلة من رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض (1). للشيخين والترمذي.
ابن عباس: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم:11] {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم:13] قال رآه بفؤاده مرتين (1). لمسلم.
وللترمذي: رأى محمد ربه، قال عكرمة: قلت: أليس الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] قال: ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره وقد رأى ربه مرتين. وحديث عائشة يأتي في رؤية الله (1).
وعنه: {أفرأيتم اللات والعزى} [النجم:19] قال: كان اللات رجلا يلت سويق الحاج (1). للبخاري.
وعنه: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه)) (1). للشيخين وأبي داود.
زاد في رواية: ((والأذنان زناهما الاستماع، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا)) (1).
وعنه {الذين يجتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم} [النجم: 32] قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما)). للترمذي وزاد البزار: قال ابن عباس: واللمة الزنا (1).
أبو هريرة: جاء مشركو قريش يخاصمون النبي - صلى الله عليه وسلم - في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر:49] (1). لمسلم والترمذي.
وللكبير بضعف عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في القدرية (1).
وله بخفى عن زرارة رفعه: ((نزلت في أناس من أمتي في آخر الزمان يكذبون بقدر الله تعالى)) (1).
جابر خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: ((لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن:13] قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد)) (1). للترمذي.
أبو الدرداء رفعه: (({كل يوم هو في شأن} [الرحمن: 29] من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف كربا ويجيب دعاءا ويرفع قوما ويضع آخرين)) (1). للبزار.
وعنه: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقص على المنبر {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق يا رسول الله؟ فقال الثانية: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق؟ فقال الثالثة: {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن:46] فقلت: وإن زنا وإن سرق؟ قال: ((نعم، وإن رغم أنف أبي…
أبو سعيد رفعه: (({وفرش مرفوعة} [الواقعة:34] ارتفاعها كما بين السماء والأرض مسيرة ما بينهما خمسمائة عام)) (1).
أنس: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة:35] إن من المنشئات اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشاء رمصاء (1). هما للترمذي.
أبو بكرة: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} [الواقعة: 13، 40] قال: جميعهما من هذه الأمة (1). للكبير.
على رفعه: (({وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة:82] شكركم تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ونجم كذا وكذا)) (1). للترمذي.
ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بقوله {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] إلا أربع سنين (1). لمسلم.
ابن عباس: {اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها} [الحديد: 17] قال: يلين القلوب بعد قسوتها، فيجعلها مخبتة منيبة، يحيي القلوب الميتة بالعلم والحكمة، وإلا فقد علم إحياء الأرض بالمطر مشاهدة. لرزين.
وعنه: كانت ملوك: بعد عيسى بدلوا التوراة والإنجيل، وقيل لملوكهم: ما نجد شتما أشد من شتم يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرءون {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] مع ما يعيبونا في أعمالنا في قراءتهم، فادعهم. فليقرءوا كما نقرأ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم فجمعهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة التوراة…