أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–21 من 21
يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، شيئا فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه، فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما}. فقالت: عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما…
علقمة قلت لابن مسعود: هل صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد، ولكنا كنا معه ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا استطير أو اغتيل، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء، فقلنا يا رسول الله: فقدناك فطلبناك فلم نجدك، فبتنا شر ليلة بات بها…
وفي رواية: ((وكانوا من جن الجزيرة)) (1). لمسلم والترمذي وأبي داود.
زر بن حبيش: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الاحقاف: 29] قال: صه، قال: كانوا سبعة أحدهم زوبعة (1). للبزار.
أنس: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] مرجعه من الحديبية، فقال: ((لقد أنزلت على آية أحب إلى مما على الأرض، ثم قرأها عليهم))، فقالوا: هنيئا مريئا يا رسول الله، لقد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزل: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}…
وفي رواية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1] قال: الحديبية (1). للشيخين والترمذي.
أسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسير في بعض أسفاره، وعمر يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك يا عمر! نزرت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك. قال عمر: فحركت بعيري، حتى تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت…
أنس: إن ثمانين نزلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، من جبل التنعيم عند صلاة الصبح يريدون أن يقتلوه، فأخذوا، فأعتقهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله: {وهو الذي كف أيديهم عنكم} الآية [الفتح: 24] (1). لمسلم والترمذي وأبي داود.
أبي رفعه: {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: ((لا إله إلا الله)) (1). للترمذي.
ابن الزبير: قدم ركب من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الآية [الحجرات: 1] (1).
وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس، وأشار الآخر بغيره. بنحوه. وفيه: قال ابن الزبير فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخى السرار ولم يسمعه حتى يستفهمه (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
زيد بن أرقم قال ناس من العرب: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يك نبيا فنحن أسعد الناس به، وإن يك ملكا عشنا في جنابه، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما قالوا، ثم جاءوا إلى حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعلوا ينادون يا محمد يا محمد، فنزل {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون}…
الأقرع بن حابس: أنه نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله، فلم يجبه، فقال: يا محمد إن حمدي زين، وإن ذمي لشين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاكم الله تعالى)) (1). لأحمد والكبير.
الحارث بن ضرار الخزاعي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعده أن يرسل إليه من يقبض زكاة قومه، فجمع الحارث الزكاة، وبلغ زمان الوعد، فلم يأته أحد، فجا الحارث بقومه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعث - صلى الله عليه وسلم - إليهم الوليد بن عقبة، ليقبض زكاتهم، فسار الوليد، حتى بلغ بعض الطريق، فرجع إلى النبي - صلى الله…
أبو سعيد قرأ: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} [الحجرات: 7] فقال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم، لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم (1). للترمذي.
أبو (جبيرة) (1) بن الضحاك: فينا نزلت هذه الآية. بني سلمة، قدم علينا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يا فلان))! فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فنزل {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان} [الحجرات: 11] (2). للترمذي وأبي…
ابن عباس: {وجعلناكم شعوبا وقبائل} [الحجرات: 13] الشعوب: القبائل الكبار العظام، والقبائل: البطون (1). للبخاري.
أنس: في قوله تعالى {ولدينا مزيد} [ق: 35] قال يتجلى لهم كل جمعة (1). للبزار بضعف.
ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله {وأدبار السجود} [ق: 40] (1). للبخاري.
أنس في قوله تعالى: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذريات:17)] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء (1). لأبي داود.
ابن عمر رفعه: {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذريات:41] ((ما فتح الله على عاد من الريح إلا مثل موضع الخاتم، فمرت بأهل البادية فحملت مواشيهم وأموالهم من السماء والأرض، فلما رأى ذلك أهل الحاضر من الريح وما فيها قالوا عارض ممطرنا، فألقت أهل البادية مواشيهم على أهل الحاضرة)) (1). للكبير بضعف.