أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 28
عائشة: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} إلى {أولو الألباب} [آل عمران: 7] فقال: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أنس وغيره: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الراسخون في العلم؟ قال: ((هو من قرت عينه، وصدق لسانه، وعف فرجه وبطنه، فذاك الراسخ في العلم)). للكبير بضعف (1).
ابن عباس: قال له رجل: إني أجد في القرآن أشياء تختلف على، قال: ما هو؟ قال: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون: 101] وقال {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} [الصافات:50] وقال: {ولا يكتمون الله حديثا} [النساء: 42] وقال {ربنا ما كنا مشركين} [الأنعام: 23] فقد كتموا، وفي النازعات {أم السماء بناها} - إلى قوله:…
وعنه: لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا))، قالوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لن تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: {قل للذين كفروا…
الأعمش تلا: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} - إلى- {الإسلام} [آل عمران: 18] ثم قال: وأنا أشهد بما شهد به الله، وأستودع الله هذه الشهادة، وهي عند الله وديعة، فسئل عن ذلك فقال: حدثني أبو وائل عن عبد الله رفعه: ((يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى: عبدي عهد إلى وأنا أحق من وفى بالعهد، أدخلوا عبدي الجنة)). للكبير بضعف…
ابن مسعود رفعه: ((إن لكل نبي ولاة من النبيين، وإن وليى أبي وخليل ربي إبراهيم، ثم قرأ: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} [آل عمران:68])). للترمذي (1).
ابن عباس قال: آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل يس وآل محمد، يقول الله: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه} [آل عمران: 68]، وهم المؤمنون، {وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}. للبخاري بلا إسناد (1).
وعنه: تفسير قول المرأة الصالحة: {إني نذرت لك ما في بطني محررا} [آل عمران: 35]، أي: خالصا للمسجد يخدمه.
وعنه: {إذ يلقون أقلامهم} [آل عمران: 44] اقترعوا فجرت أقلامهم مع الجرية، وعال قلم زكرياء الجرية. هي للبخاري في تراجم (1).
وعنه: كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم ندم، فأرسل إلى قومه، سلوا لي النبي - صلى الله عليه وسلم - هل لي من توبة؟ فسألوه فنزلت {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} - إلى - {غفور رحيم} [آل عمران: 86: 89] فأرسل إليه فأسلم. للنسائي (1).
ابن عمر: حضرتني هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] فذكرت ما أعطاني الله تعالى فلم أجد شيئا أحب إلي من مرجانة جارية لي رومية فقلت: هي حرة لوجه الله، فلو أني أعود في شيء جعلته لله لنكحتها. للبزار بخفي (1).
ابن مسعود: {اتقوا الله حق تقاته} [آل عمران: 102] أن يطاع فلا يعصى، وأن يشكر فلا يكفر، وأن يذكر فلا ينسى. للكبير (1).
أبو غالب: رأى أبو أمامة رءوسا منصوبة على درج دمشق فقال: كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} الآية [آل عمران: 106] الآية، قلت له: أنت سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى عد سبعا ما حدثتكموه (1).
بهز بن حكيم: عن أبيه عن جده رفعه: (({كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله)). هما للترمذي (1).
ولأحمد والكبير عن ابن عباس: {كنتم خير أمة} [آل عمران: 110] الآية. هم الذين هاجروا إلى المدينة (1).
ابن عباس: لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعيد وأسد بن عبيد، ومن أسلم من يهود، قالت أحبارهم: ما آمن بمحمد إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم، فأنزل الله {ليسوا سواء من أهل الكتاب - إلى - من الصالحين} [آل عمران: 113: 114]. للكبير (1).
أبو أمامة رفعه: (({يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم} - إلى- {تعقلون} [آل عمران: 118] قالوا: هم الخوارج. للكبير (1).
جابر: فينا نزلت {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما} [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة، وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما. للشيخين (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أرأيت قوله {وجنة عرضها السماوات والأرض} [آل عمران: 133] فأين النار؟ قال: ((أرأيت الليل فالتبس كل شيء فأين النهار؟)) قال: حيث شاء الله، قال: ((فكذلك حيث شاء الله)). للبزار (1).
ابن عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء} - إلى- {فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]. للبخاري (1).
وللترمذي: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية))، فنزلت {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم} [آل عمران: 128] فتاب عليهم، فأسلموا فحسن إسلامهم. وللنسائي نحوه (1).
ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} [آل عمران: 152]. لأحمد والكبير (1).
ابن عباس: نزلت هذه الآية: {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض القوم: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها، فأنزل الله الآية. للترمذي وأبى داود (1).
وعنه: {إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم} - إلى - {وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] قالها إبراهيم حين ألقى في النار، وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين {قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم}. للبخاري (1).
أبو سعيد: أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله} [التوبة: 81] فإذا قدم - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا، فنزلت {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188]…