أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 33
ابن مسعود رفعه: ((نضر الله امرءا سمع منا شيئا، فبلغه كما سمع فرب مبلغ أوعى من سامع)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: قال: ((بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة: إنكم تقولون أبو هريرة يكثر الحديث، ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون بمثل حديثه، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكنت ألزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ملاء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وكان يشغل أخوتي من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرأ مسكينا من مساكين الصفة، ولقد…
ومن رواياته: إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، والله الموعد ما كنت أكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كي يهتدوا، وأضل ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} إلى قوله {التواب الرحيم} (1).
ومنها: يقول الناس أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا، فقلت: بما قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البارحة في العتمة، قال: لا أدري، فقلت: ألم تشهدها؟ قال: بلى، قلت: لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا. للشيخين والترمذي (1).
وعنه: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعاءين، فأما أحدهما فبثثته فيكم وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم. للبخاري (1).
قال أبو ذر: لو وضعتم الصمصامة على هذا -وأشار إلى قفاه- ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (1). للبخاري تعليقا.
أبو حميد وأبي أسيد رفعاه: قال: إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم، وأبشاركم منه وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه (1). لأحمد والبزار.
معاذ: إنه يفتح القرآن على الناس حتى تقرأه المرأة والصبي، والرجل فيقول الرجل قرأت القرآن فلم أتبع، ثم يقوم به فيهم فلا يتبع، ثم يحتظر في بيته مسجدا فلا يتبع، فيقول قد قرأت القرآن فلم أتبع وقمت به فلم أتبع، واختظرت في بيتي مسجدا فلم أتبع، والله لآتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسوله لعلي أتبع. قال…
أسامة الهذلي: رفعه: ((إذا شهدت أمة من الأمم، وهم أربعون رجلا فصاعدا، أجاز الله شهادتهم، (أو قال: صدق الله شهادتهم) (1). للكبير والأوسط وفيه: صالح بن هلال (2).
أنس: والله ما كل ما نحدثكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه منه، ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضا (1). للكبير.
البراء: ما كل الحديث سمعناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحدثنا أصحابنا عنه كانت تشغلنا عنه رعية الإبل. لأحمد (1).
يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا له: بآبائنا وأمهاتنا يارسول الله! إنا نسمع منك الحديث فلا نقدر أن نؤديه كما سمعنا، فقال: ((إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلالا، وأصبتم المعنى فلا بأس)). للكبير وفيه يعقوب وأبوه (1).
الضحاك بن مزاحم قال: مر ابن عباس بقاص، فقال: تدري ما الناسخ والمنسوخ؟ قال: وما الناسخ والمنسوخ؟ قال: ما تدري ما الناسخ والمنسوخ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت (1). للكبير وفيه أبو راشد مولى بني عامر.
جابر وأبو هريرة رفعاه: لا غيبة لفاسق ولا مجاهر فكل أمتى معافى إلا المجاهرين (1). لرزين.
معاوية بن حيدة: خطبهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر، هتكوه حتى يحذره الناس (1). للطبراني.
عبد الرحمن بن أبزى: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: ((ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم، ولا يعلمونهم، ولا يعظونهم، ولا يأمرونهم، ولا ينهونهم، وما بال أقوام، لا يتعلمون من جيرانهم، ولا يتفقهون، ولا يتعظون، والله ليعلمن قوم جيرانهم، ويفقهونهم، ويعظونهم، ويأمرونهم،…
كردوس بن (عمرو) (1): سمعت رجلا من أهل بدر، قال شعبة: أراه عليا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لأن يفصل المفصل أحب الى من كذا بابا. قال شعبة: فقلت لعبد الملك أي مفصل؟ قال: القصص (2). للبزار.
شعبة قال: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، وعن صلة الرحم، فهل أنتم (تنتهون) (1)؟ (2). للموصلي.
رافع بن خديج: رأيت في يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيطا، فقلت: ما هذا؟ قال: ((استذكر به)). للكبير بضعف (1).
ابن عمرو بن العاص: كان قوم على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتنازعون في القرآن، فخرج عليهم يوما متغيرا وجهه فقال: ((يا قوم، بهذا أهلكت الأمم، وإن القرآن يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض)). للكبير (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تكتبوا عني شيئا ومن (كتب) (1) غير القرآن فليمحه)). لمسلم مطولا (2).
زيد بن ثابت: كنت أكتب الوحى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان إذا نزل عليه الوحى أخذته برحاء شديدة، وعرق عرقا شديدا مثل الجمان، ثم سري عنه. فكنت أدخل عليه بقطعة كتف أو كسرة، فأكتب وهو يملي علي، فما أفرغ حتى تكاد رجلي تنكسر من ثقل القرآن حتى أقول لا أمشى على رجلي أبدا، فإذا فرغت قال: ((اقرأ)). فأقرأه، فإن كان فيه…
ابن عمرو بن العاص: كنت أكتب كل شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنهتني قريش وقالوا: تكتب كل شيء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأومأ بأصبعه إلى فيه، فقال: ((اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقا)). لأبي…
أبو هريرة: قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني لأسمع منك الحديث فيعجبني، ولا أحفظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعن بيمينك وأومأ بيده للخط)). للترمذي وأنكره (1).