أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
ابن عمر: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها. للشيخين (1).
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها. هما للترمذي (1).
أم حبيبة: رفعته: ((من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار)) (1).
وفي رواية: ((من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)). لأصحاب السنن (1).
أبو أيوب رفعه: ((أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء)). لأبي داود (1).
عبد الله بن السائب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعا بعد الزوال قبل الظهر، وقال: ((إنها ساعة تفتح لها أبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح)) (1).
عمر رفعه: ((أربع قبل الظهر وبعد الزوال تحسب بمثلهن في السحر، وما من شيء إلا وهو يسبح الله تعالى تلك الساعة)) ثم قرأ: {يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون}. هما للترمذي (1).
صفوان رفعه: ((من صلى أربعا قبل الظهر كان له كأجر عتق رقبة)). أو قال: ((أربع رقاب من ولد إسماعيل)). ((للأوسط)) بخفي (1).
ابن مسعود: ليس شيء يعدل صلاة الليل من صلاة النهار إلا أربعا قبل الظهر، وفضلهن على صلاة النهار كفضل صلاة الجماعة على صلاة الواحد. ((للكبير)) بلين (1).
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل العصر ركعتين. لأبي داود (1).
وللترمذي: كان - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل العصر أربعا، يفصل بينهن بالتسليم (1).
ابن عمر رفعه: ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا)). للترمذي، وأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص، رفعه: ((من صلى أربع ركعات قبل العصر حرمه الله على النار)). للكبير (1).
عائشة: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتيني في يومي بعد العصر إلا صلى ركعتين (1).
وفي رواية: ما ترك - صلى الله عليه وسلم - ركعتين بعد العصر عندي قط (1).
وفي أخرى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد العصر وينهى عنها، ويواصل وينهى عن الوصال (1).
وفي أخرى قالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه اشتغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاة أثبتها، يعني: داوم عليها (1).
كريب: أن ابن عباس، وابن أزهر، والمسور بن مخرمة أرسلوه لعائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر أخبرنا أنك تصليهما، وقد بلغنا أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عنهما، قال ابن عباس: وكنت أضرب مع عمر الناس عنها. قال كريب: فبلغتها ما أرسلوني، فقالت: سل أم سلمة. فأخبرتهم فردوني إلى أم سلمة بذلك فقالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم -…
زيد بن خالد الجهني: أنه رآه عمر ركع بعد العصر ركعتين فضربه بالدرة وهو يصلي، فلما انصرف قال: يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدا بعد إذ رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليهما فجلس عمر إليه فقال: يا زيد لولا أني أخشى أن يتخذها الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما. لأحمد، والكبير (1).
عبد الله بن رباح، عن رجل من الصحابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى العصر، فقام رجل يصلي فرآه عمر فقال: اجلس، فإنما أهلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أحسن ابن الخطاب)). للموصلي، وأحمد (1)
ولأبي داود نحوه عن الأزرق بن قيس، وأطلق الصلاة لم يقيدها بالعصر (1).