أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
عروة: لما حضر الموسم حج نفر من الأنصار من بني النجار معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة، ومن بني زريق رافع بن مالك وذكوان بن عبد القيس، ومن بني عبد الأشهل أبو الهيثم بن التيهان، ومن بني عمرو بن عوف عويمر بن ساعدة، وأتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقرأ عليهم القرآن، فلما سمعوه اطمأنوا إلى دعوته وعرفوا ما كانوا يسمعون من…
كعب بن مالك: ذكر أنه لما قدم اثنا عشر رجلا من العقبة وقد أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يوافوه في القابل، فوافاه سبعون رجلا. للكبير بلين (1).
عنه: خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا ومعنا البراء بن معرور سيدنا، وقال لنا: إني رأيت أن لا أدع الكعبة مني بظهر، وأن أصلي إليها، قلنا لا تفعل، ونبينا - صلى الله عليه وسلم - إنما يصلي إلى الشام، وكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة فذهبت معه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -…
وزاد: أن النقيب لبني النجار أسعد بن زرارة، ولبني سلمة البراء بن معرور وعبد الله بن عمرو بن حرام، ولبني ساعدة سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، ولبني زريق رافع بن مالك بن العجلان، ولبني الحارث بن الخزرج عبادة بن الصامت، ولبني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم ابن التيهان، ولبني عمرو بن عوف سعد بن خيثمة (1).
الشعبي: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - مع العباس إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة قال: ((ليتكلم متكلمكم ولا يطيل فإن عليكم من المشركين عينا)) قال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا محمد لربك ولنفسك ولأصحابك ما شئت قال: ((أسأل لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ولنفسي ولأصحابي أن تأوونا وتنصرونا وتمنعونا مما…
وللكبير عن عبادة بن الصامت: أن أسعد بن زرارة قال: يا أيها الناس هل تدرون ما تبايعون عليه محمدا - صلى الله عليه وسلم -؟ إنكم تبايعونه أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس، فقالوا: نحن حرب لمن حاربه وسلم لمن سالمه (1).
وللكبير عن ابن شهاب: ممن شهد العقبة أوس بن يزيد بن أصرم، وأوس بن ثابت، وأسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، وبشير بن سعد، وجابر بن عبد الله بن عمرو، وجبار بن صخر، والحارث بن قيس بن مالك، وذكوان بن عبد القيس، ورافع بن مالك، وسعد بن عبادة، وسعد بن خيثمة، وسلمة بن سلامة، وظهير بن رافع، وكعب بن مالك، وأبو بردة بن نيار (1).
وزاد عن عروة: منهم ظهير بن الهيثم، وثابت بن أجدع، وزيد ابن لبيد، وسعد بن الربيع، وسهل بن عتيك، وعمرو بن عزمة بن ثعلبة، وعقبة بن عمرو بن ثعلبة، يكنى أبا مسعود (1).
عمر: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة قبيلة في الموسم ما يجد أحدا يجيبه حتى جاء الله بهذا الحي من الأنصار لما ساق لهم من الكرامة فآووه ونصروه، فجزاهم الله عن نبيهم خيرا، والله ما وفينا لهم كما عاهدناهم إنا قلنا لهم نحن الأمراء وأنتم الوزراء ولئن بقيت إلى رأس الحول لا يبقى لي…