أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–18 من 18
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير ثوبي الإحرام عند التنعيم حين دخل مكة. «للكبير» (1)
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
وزاد في رواية: إذا خرج من مكة يصلي في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما (يخرج) (1) من كدى، وكان أقربهما إلى منزله. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (2).
نافع: أن ابن عمر كان يغتسل لدخول مكة.
وفي رواية أسلم، عن ابن عمر، قال: اغتسل النبي - صلى الله عليه وسلم - لدخول مكة (بفخ) (1). للترمذي قائلا: حديث أسلم غير محفوظ، والصحيح حديث نافع (2).
نافع: أن ابن عمر قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة، وكان إذا رجع من غزو وكان في تلك الطريق أو حج أو عمرة هبط بطن واد، فإذا ظهر بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على…
ابن عمر: كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى (1) وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. للستة إلا الترمذي (2) (3).
وفي رواية: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية حتى يبيت بذي طوى ثم يصلي ويغتسل، ويحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله (1).
وعنه: قال نافع: إن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة. لمسلم (1).
ولأبي داود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله. ولبقيتهم إلا النسائي نحو ذلك (1).
ابن عباس: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين، والترمذي (1).
ولهم ولأبي داود: عن عائشة: نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج (1).
أبو رافع: لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكنني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل. لمسلم، وأبي داود (1).
أسامة بن زيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من الغد يوم النحر، وهو بمنى: ((نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر)) يعني بذلك: المحصب، وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب، أو بني عبد المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي)) - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين…
العلاء بن الحضرمي رفعه: ((يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا)).
وفي رواية: ((للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر)) كأنه لا يزيد عليها. للستة إلا مالكا (1).
نافع: أن ابن عمر أقبل من مكة حتى إذا كان بقديد جاءه خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام. لمالك (1).