أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 26
أبو هريرة رفعه: ((الإيمان بضع وسبعون)) (1)
وفى روايه وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان (1).
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
أنس، رفعه: ((إن لله لوحا من زبرجدة خضراء تحت العرش، كتب فيه: أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق، من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). ((للأوسط)) بلين (1).
عائشة رفعته: ((ثلاث أحلف عليهن، لا يجعل الله من له سهم الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام الثلاثة: الصلاة والصوم والزكاة، ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا آثم لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة. لأحمد الموصلي (1).
أنس رفعه: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وله في رواية بدل الثانية: ((أن يحب في الله ويبغض (لله) (1))) (2).
قتادة عن ابن مسعود رفعه: ((ثلاث من كن فيه يجد حلاوة الإيمان: ترك المراء في الحق والكذب في المزاحة، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطأه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه)). للطبراني (1) ولم يسمع قتادة من ابن مسعود.
عمار بن ياسر، رفعه: ((ثلاث من الإيمان: الإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم، والإنصاف من نفسك)) (1)
أنس، رفعه: ((ثلاث من كن فيه استوجب الثواب، واستكمل الايمان: خلق يعيش به في الدنيا، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل)) (1). هما للبزار.
وعنه رفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)). للشيخين والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)). لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه، رفعه: ((لايؤمن عبد حتى أكون أحب اليه من نفسه، وأهلي أحب إليه من أهله، وعترتي أحب إليه من عترته، وذاتي أحب اليه من ذاته)). للكبير والأوسط بضعف (1).
عمرو بن الجموح رفعه: ((لا يحق العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله، إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم. لأحمد بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم)). للترمذي والنسائي (1).
وله وللبخاري وأبي داود عن ابن عمرو بدل والمؤمن ... الخ والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
أبو سعيد رفعه: ((إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله تعالى يقول {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر})). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا، يكفره بذنب، ولا يخرجه عن الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار)). لأبي داود (1).
ابن مسعود: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة [فقالوا: إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يحترق حتى يصير حممة أو يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه (أن) (1) يتكلم به]. قال: ((ذلك محض الإيمان)). لمسلم (2).
وله ولأبي داود من طريق آخر: ((الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)) (1).
عبيد الله بن عدي بن الخيار: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس إذ جاءه رجل فساره فلم ندر ما ساره حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)) قال: بلى ولا شهادة له. قال: ((أليس يصلي)) قال: بلى ولا صلاة له. قال:…
طارق الأشجعي رفعه: ((من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم الله ماله ودمه وحسابه على الله (1). (تم) (2) لمسلم.
عمرو بن عبسة: قلت: يا رسول الله، من معك على هذا الأمر؟ قال: ((حر وعبد)). قلت: ما الإسلام؟ قال: ((طيب الكلام وإطعام الطعام)) قلت: ما الإيمان؟ قال: ((الصبر والسماحة)) قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) قلت: أي الإيمان (أفضل) (1)؟ قال: ((خلق حسن)) قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)) قلت: أي…