أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–17 من 17
زيد بن أسلم: أرسله ((من غير دينه فاضربوا عنقه)). لمالك، وقال في تفسيره: معناه أن من خرج من الإسلام إلى غيره مثل الزنادقة وأشباههم، فأولئك إذا ظهر عليهم يقتلون ولا يستتابون؛ لأنه لا تعرف توبتهم؛ فإنهم كانوا يسرون الكفر ويعلنون الإسلام، فلا أرى أن يستتاب هؤلاء إذا ظهر على كفرهم بما يثبت به، والأمر عندنا أن من خرج من…
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري، عن أبيه: قدم على عمر رجل من اليمن من قبل أبي موسى وكان عاملا له، فسأله عمر عن الناس، ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر؟ قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه، قال: فما فعلتم به؟ قال قربناه فضربنا عنقه، قال: فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر…
عكرمة: أتي علي بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تعذبوا بعذاب الله)) ولقتلتهم؛ لقوله: ((من بدل دينه فاقتلوه)). للبخاري وأصحاب السنن، وزاد الترمذي: فبلغ ذلك عليا، فقال: صدق ابن عباس (1).
حارثة بن مضرب: أتى عبد الله بالكوفة فقال ما بيني وبين أحد من العرب حنة وإني مررت بمسجد لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن النواحة قال له سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك: ((لولا أنك رسول لضربت عنقك)) فأنت اليوم لست برسول فأمر قرظة بن كعب وكان أميرا على الكوفة…
ابن معيز السعدي: خرجت أسفد فرسا لي من السحر فمررت على مسجد من مساجد بني حنيفة فسمعتهم يشهدون أن مسيلمة رسول الله فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته فبعث إليهم الشرط فجيء بهم إليه فتاب القوم ورجعوا عن قولهم فخلى سبيلهم، وقدم رجلا منهم يقال له عبد الله ابن النواحة فضرب عنقه، فقالوا له: تركت القوم وقتلت هذا، قال: إني…
أنس: أن أناسا من عكل وعرينة قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكلموا بالإسلام، وقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي - صلى الله عليه وسلم…
ومن رواياته: قال قتادة: حدثني ابن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود (1).
ومنها: فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم، وتركهم بالحرة يعضون الحجارة (1).
ومنها: قال سلام: بلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فحدثه بهذا، فبلغ الحسن فقال: وددت أنه لم يحدثه (1).
ومنها: إنما سمل - صلى الله عليه وسلم - أعين أولئك؛ لأنهم سملوا أعين الرعاء (1).
ومنها: قال أبو قلابة: فهؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا الله ورسوله (1).
منها: فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وما حسمهم. للستة إلا مالكا (1).
أبو الزناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار عاتبه الله في ذلك فأنزل الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية. لأبي داود والنسائي (1).
بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده رفعه: ((لا يقبل الله من مشرك أشرك بعد ما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين)). للقزويني (1).
علي أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دمها. لأبي داود (1).
ابن عباس: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، فأخذ المعول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخ ما هناك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فجمع الناس، فقال: ((أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام)) فقام…
أبو برزة الأسلمي: كنت يوما عند أبي بكر فتغيظ على رجل فاشتد عليه، فقلت: أتأذن لي خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه؟ فدخل فأرسل إلي. فقال: ما الذي قلت؟ آنفا، قلت: أتأذن لي أضرب عنقه؟ قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمد (. لأبي داود والنسائي (1).