أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: ((أمك))، قال ثم من؟ قال: ((ثم أمك))، قال ثم من؟ قال: ((ثم أمك))، قال ثم من؟ قال: ((ثم أبوك)) (1).
وفي رواية: قال: ((أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك فأدناك)) (1). للشيخين.
كليب بن منفعة: عن جده قال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: ((أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا ورحما موصولة)) (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وولدا، وإن أبي يحتاج مالي، فقال: ((أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم)) (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة: رفعه: ((رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه))، قيل: من يا رسول الله؟ قال: ((من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة)). لمسلم.
وعنه: رفعه: ((لن يجزى ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)) (1). لمسلم، والترمذي، وأبي داود.
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) (1). للترمذي.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
وفي رواية: جاء رجل فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوى يبكيان، قال: ((فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما)) (1).
معاوية بن جاهمة: أن جاهمة قال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك من أم؟)) قال: نعم، قال: ((فألزمها فإن الجنة عند رجلها)). للنسائي (1).
ابن عمر: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((طلقها)) (1). للترمذي، وأبي داود.
أبو الدرداء: قال له رجل: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداء: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه)) (1). للترمذي.
أسماء بنت أبي بكر: قدمت على أمي وهي مشركة، فاستفتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت على أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلى أمك)). للشيخين، وأبي داود (1).
ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ قال: ((هل لك من أم))؟ قال: لا، قال: ((فهل لك من خالة؟)) قال: نعم، قال: ((فبرها)) (1). للترمذي.
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.
ابن عمر: أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة، وعمامة يشد بها رأسه، فبينما هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي، فقال: ألست فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه الحمار، فقال: اركب هذا، والعمامة وقال: اشدد بها رأسك، فقال له بعض أصحابه: غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه،…
عمر بن السائب: بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه بين يديه (1). لأبي داود.
أنس: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناء فيه شراب، فلا أدري أصادفته صائما أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه، وتذمر عليه. لمسلم.
عمر بن السائب: بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شفع أمه التي أرضعته فيما استشفعت إليه فيه من وفد هوازن وأكرمها، وأباه من الرضاعة بأن بسط لهما رداءه فأجلسهما عليه.
زيد بن أرقم: رفعه: ((من حج عن أحد أبويه، أجزأ ذلك عنه، وبشر روحه بذلك في السماء، وكتب عند الله بارا ولو كان عاقا)) (1).
وفي رواية: ((كتب لأبيه بحج وله بسبع)). هما لرزين.
معاذ بن أنس: رفعه: ((من بر والديه طوبى له، زاد الله في عمره)) (1). للموصلي، والكبير بلين.
عائشة: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل ومعه شيخ، فقال له: ((يا فلان من هذا معك؟)) قال: أبى، قال: ((فلا تمش أمامه، ولا تجلس قبله، ولا تدعه باسمه، ولا تستسب له)) (1). للأوسط بلين.
ابن عمر: رفعه: ((بروا آباءكم، تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم)) (1). للأوسط.
أبو هريرة: رفعه: ((أعينوا أولادكم على البر، من شاء استخرج العقوق لولده)) (1). للأوسط بخفي.