أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 26
عائشة: دخلت علي امرأة ومعها ابنتان لها تسأل، فلم تجد عندي شيئا غير تمرة، فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيهاولم تأكل منها، ثم خرجت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن، كن له سترا من النار)). للشيخين، والترمذي (1).
سراقة بن مالك: رفعه: ((ألا أدلك على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك)) (1). للقزويني.
أنس: رفعه: ((من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه. للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن عباس: رفعه: ((من كانت له أنثى فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده يعني: الذكور عليها أدخله الله الجنة)) (1).
عوف بن مالك الأشجعي: رفعه: ((أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة، وأومأ بيده)) يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، ((امرأة آمت من زوجها ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا)). هما لأبى داود (1).
خولة بنت حكيم: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول: ((إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله)) (1).
سعيد بن العاص: رفعه: ((ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن)) (1).
عائشة: رفعته: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه)) (1). هي للترمذي.
سهل بن سعد: رفعه: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا))، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
أبو هريرة: أن رجلا شكا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قسوة قلبه، فقال: ((امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين)). لأحمد (1).
وعنه: رفعه: ((خير بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين، بيت فيه يتيم يساء إليه)). للقزويني بلين (1).
أبو موسى: رفعه: ((ما قعد يتيم مع قوم على قصعتهم فيقرب قصعتهم شيطان)). للأوسط (1).
أبو هريرة: رفعه: ((بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له)) (1).
وفي رواية: ((لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذى الناس)) (1) .
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
أبو ذر: رفعه: ((عرضت على أعمال أمتي، حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن)). لمسلم (1).
أبو هريرة: رفعه: ((الساعي على الأرملة، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله))، وأحسبه قال: ((وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة)). قال الراوي: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمسة عشر خصلة (1). للبخاري، وأبي داود.
أبو موسى: رفعه: ((على كل مسلم صدقة))، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: ((يعتمل بيديه، فينفع نفسه، ويتصدق))، قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: ((يعين ذا الحاجة الملهوف))، قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: ((يأمر بالمعروف أو الخير))، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: ((يمسك عن الشر فإنها صدقة)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة)) (1).
حكيم بن حزام: قال: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صلاة وعتاقه، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال: ((أسلمت على ما سلف لك من خير)) (1).
وفي رواية: قال عروة: إن حكيما أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها يعني أتبرر بها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أسلمت على ما سلف لك من خير)) (1).
وفي أخرى: قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. هي للشيخين (1).