زوائد المسانيد الثمانية — ابن حجر — 4,598
هذه المجموعة لا تكرر ما في الكتب الستة، بل تزيد عليه.
عرض 1–5 من 5
قال ابن أبي عمر: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن محمد بن الأسود أنه أخبره أن إبراهيم النبي عليه السلام هو أول من نصب الأنصاب للحرم أشار له جبريل إلى مواضعها.#
قال : وأخبرني أيضا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر يوم فتح مكة تميم بن أسيد جد عبد الرحمن بن المطلب لن تميم فحددها .#
[وقال أيضا] : حدثنا نصر بن ثابت عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: وجدت قريش حجرا في الجاهلية من مقام إبراهيم فيه كتاب فجعلوا يخرجونه إلى من أتاهم من أهل الكتب فلا يعلمون ما فيه حتى أتاهم حبر من اليمن فقرأه عليهم فهذا فيه: أنا الله ذو بكة صنعتها حين صنعت الشمس والقمر وباركت لأهلها…
[ وقال أبو نعيم في المعرفة: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر هو أبو الشيخ: ثنا محمد بن عبد الله بن رستة، ثنا عمرو بن مالك الراسبي، ثنا الفضيل بن سليمان، ثنا ابن خثيم، حدثني أبو الطفيل، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث تميم بن أسيد الخزاعي يجدد أنصاب الحرم وكان إبراهيم عليه السلام…
وقال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك، ثنا أبي، ثنا عمران القطان، عن مطرف عن طلحة، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من استحل شيئا من حدود مكة فعليه لعنة الله" الحديث.#