أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 38
ابن عمر رفعه: ((لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم)). للشيخين، والنسائي (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه)). للستة إلا أبا داود (1).
ثوبان رفعه: ((من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة)). فقال ثوبان: أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا. لأبي داود، والنسائي (1).
عروة بن الزبير: أن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: ((يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى)). فقلت: يا رسول الله، والذي…
ابن الفراسي: أن أباه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أسأل يا رسول الله؟ قال: ((لا وإن كنت سائلا لا بد فاسأل الصالحين)). لأبي داود، والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح)) قيل: يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: ((خمسون درهما أو قيمتها من الذهب)). لأصحاب السنن (1).
ولأبي داود، عن سهل بن الحنظلية قيل: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟ قال: - صلى الله عليه وسلم -: ((قدر ما يغديه أو يعشيه)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر)). لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((لا يفتح أحدكم على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر)). للموصلي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((من سأل وله أربعون درهما فهو ملحف)). للنسائي (1).
أنس: أن رجلا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فقال: ((أما في بيتك شيء؟)) قال: بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب نشرب فيه الماء. قال: ((ائتني بهما)) فأتاه بهما فأخذهما بيده، وقال: ((من يشتري هذين؟)) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من يزيد على درهمين (1)؟)) مرتين أو ثلاثا. قال…
وللترمذي نحوه: عن حبشي بن جنادة وفيه: ((ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة، ورضفا يأكله في جهنم، فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر)) (1).
زاد رزين: ((وإني لأعطي الرجل العطية فينطلق بها تحت إبطه، وما هي إلا نار)) فقال له عمر: ولم تعطي يا رسول الله ما هو نار؟ فقال: ((أبى الله لي البخل وأبوا إلا مسألتي)) (1). [وله شاهد عن أبي سعيد لأحمد، والموصلي، والبزار].
علي رفعه: ((للسائل حق ولو جاء على فرس)). لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل)). للترمذي (1).
ولأبي داود: ((أوشك الله له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل)) (1).
ابن عباس رفعه: ((شر الناس الذي يسأل بوجه الله ولا يعطى به))، وقال: ((لاتسألوا بوجه الله إلا منه)). لرزين.
أبو موسى رفعه: ((ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله، ثم منع سائله مالم يسأل هجرا)). للكبير (1).
علي: سمع يوم عرفة رجلا يسأل الناس فقال: أفي مثل هذا اليوم وفي مثل هذا المكان تسأل من غير الله تعالى؟ فخفقه بالدرة. لرزين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه)). لمسلم، والترمذي (1).
عبد الله بن محصن الخطمي رفعه: ((من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)). للترمذي (1).
عثمان رفعه: ((ليس لإبن آدم حق في سوى هذه الخصال. بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء)). للترمذي، وقال النضر بن شميل: جلف الخبز يعني: ليس معه إدام (1).
أبو أمامة رفعه: ((إن أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك)) ثم نقر بيده، فقال: ((عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه)).
وبهذا الإسناد قال: ((عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا فقلت لا يا رب، ولكن أشبع يوما وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت وحمدتك وشكرتك)). للترمذي (1).