أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 85
أبو الطفيل رفعه: ((من كسب مالا من حرام فأعتق منه، ووصل منه رحمه كان ذلك إصرا)). للكبير بضعف (1).
ميمونة بنت سعد، قالت: أفتنا يا رسول الله عن السرقة، قال: ((من أكلها وهو يعلم أنها سرقة، فقد أشرك في إثم سرقتها)). للكبير بخفى (1).
أبو بكر رفعه: ((لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام)). للموصلي، والبزار والأوسط (1).
وله عن حذيفة، رفعه: ((لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به)) (1).
النعمان بن بشير رفعه ((إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا ولكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي…
وابصة: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأضمر في نفسه أنه يسأله عن البر والإثم، فلما دنا منه قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أخبرك أم تخبرني؟)) قال: لا، بل أخبرني، فقال)) جئت تسألني عن البر والإثم؟)) فقلت: نعم. فجمع أنامله الثلاث فجعل ينكث بهن في صدري، ويقول: يا وابصة استفت نفسك، واستفت نفسك ثلاثا، البر:…
سلمان وابن عباس، رفعاه: ((الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم في كتابه وما سكت فهو ما عفى عنه فلا تتكلفوه)). لرزين (1).
المقدام رفعه: ((ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يديه وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يديه)). للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام)). للبخاري والنسائي (1).
زاد رزين: ((فإذ ذاك لا تجاب لهم دعوة)).
وعنه رفعه: ((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} وقال: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه…
عائشة رفعته: ((إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم)) (1).
وفى رواية: ((ولد الرجل من كسبه، من أطيب كسبه، فكلوا من أموالهم)). لأصحاب السنن (1).
سعد: لما بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر قالت: يا رسول الله إنا كل على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا فما يحل لنا من أموالهم، قال: ((الرطب تأكلنه وتهدينه)).لأبي داود: وقال: والرطب ما يفسد إذا بقي (1).
ابن عباس: قال له رجل: إن لي يتيما وله إبل أفأشرب من لبن إبله قال: ((إن كنت تبغي ضالة إبله وتهنأ جرباءها وتليط حوضها وتسقيها يوم وردها فاشرب غير مضر بنسل ولا ناهك في الحلب)). لمالك (1).
ضرار بن الأزور قال: ((أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقحة فأمرني أن أحلبها فحلبتها فجهدت حلبها فقال دع داعي اللبن)). للدارمي (1).
ابن عباس رفعه: ((أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله)). للبخاري في ترجمة (1).
أبو الدرداء رفعه: ((من يأخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله قوسا من نار)). للكبير (1).
المستورد بن شداد رفعه: ((من كان لنا عاملا فليكتسب زوجة وإن لم يكن له خادما فليكتسب خادما وإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنا ومن اتخذ غير ذلك فهو غال أو سارق)). لأبي داود (1).
عائشة: لما استخلف أبو بكر قال لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مئونة أهلي وشغلت بأمر المسلمين فسيأكل آل أبي بكر من هذا ويحترف للمسلمين. للبخاري (1).
كثير بن عبد الله بن عوف المازني، عن أبيه، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية وكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث أعطاه معادن القبلية: جلسيها وغوريها وذات النصب، وحيث يصلح الزرع من قوس ولم يعطه حق مسلم))، وكتب أبي بن كعب. لأبي داود…
ولمالك: أنه - صلى الله عليه وسلم - أقطع بلال بن الحارث معادن القبلية، وهي من ناحية الفرع، وتلك المعادن لا يؤخذ منها إلا الزكاة حتى اليوم (1).
أبيض بن حمال أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: فاستقطعه الملح الذي بمأرب فقطعه له فلما أن ولى قال رجل من المجلس أتدري ما قطعت له يارسول الله؟ إنما قطعت له الماء العد فانتزعه منه قال وسألته عما يحمى من الأراك قال: ((ما لم تنله أخفاف الإبل)) (1).
وفي رواية: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حمى الأراك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا حمى في الأراك فقال: أراكة في حضاري فقال: لا حمى في الأراك)). لأبي داود، والترمذي (1).
قيلة بنت مخرمة: قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقدم صاحبي تعني حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه ثم قال: يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاور فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اكتب له يا غلام بالدهناء)). قالت: فلما رأيته…