أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 55
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعين رجلا لحاجة -يقال لهم القراء- فعرض لهم حيان من سليم رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقتلوهم، فدعا عليهم - صلى الله عليه وسلم - شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت،…
وفي رواية: قال سليمان الأحول: سألت أنسا عن القنوت: بعد الركوع أو قبله؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه. -يقال لهم القراء- زهاء سبعين رجلا، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد. للشيخين…
ابن عباس قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه. لأبي داود (1).
(خفاف بن إيماء): ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رفع رأسه فقال: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان)). ثم وقع ساجدا، فجعل لعنة الكفرة من أجل ذلك. لمسلم (1).
وللبخاري، والترمذي، والنسائي عن (ابن عمر) نحوه، وفى (آخره) (1): فأنزل الله عليه: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله {فإنهم ظالمون}. للبخاري (2).
(أبو هريرة): لما رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من الركعة الثانية قال: ((اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف)) (1).
وفي رواية: أن ذلك في صلاة الفجر (1).
وفي أخرى: أنه في صلاة العشاء (1).
وفي أخرى: قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ترك الدعاء لهم، فقيل: وما تراهم قد قدموا؟ للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
(الحسن) أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أبق أبي. لأبي داود. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر. يدل على ضعفه حديث أبي أنه - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر (1).
(أبو مالك الأشجعي): قلت لأبي يا أبت إنك قد صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ها هنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني، محدث. للنسائي، والترمذي بلفظه (1).
(نافع): أن ابن عمر كان لا يقنت في شيء من الصلاة. لمالك (1).
أنس: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. لأحمد، والبزار (1).
وله أيضا: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت حتى مات وأبا بكر حتى مات، وعمر حتى مات (1).
الحسن بن علي بن أبي طالب: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت (1).
(علي): أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)). هما لأصحاب السنن (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، فكبر ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، فبلغ ذلك سعدا، فقال: صدق أخي، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني: الإمساك على الركبتين. لأبي داود، والنسائي (1).
(عمر): إنما السنة الأخذ بالركب. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
(أبو إسحاق) قال: وصف لنا البراء بن عازب السجود، فوضع يديه، واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد. لأبي داود، والنسائي (1).
(البراء) رفعه: ((إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك)). لمسلم والترمذي (1).
أنه (سئل) (1) البراء أين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفيه (2).
(ميمونة): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت. لمسلم (1).
ونحوه، لأبي داود والنسائي، وزاد: وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى (1).
أبو هريرة: اشتكى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مشقة السجود إذا انفرجوا، فقال لهم ((استعينوا بالركب)). للترمذي، وأبي داود، ولرزين (1).
استعينوا بالإنضمام. لرزين (1).