أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 38
(ابن عباس) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم. للترمذي (1).
وللبزار: أن ابن عباس سئل عن الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، فقال: كنا نقول: هي قراءة الأعراب (1). [وفيه مدلس]
وله بثقات: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة (1).
(أنس): صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. للستة (1).
وفى رواية: [فكانوا] (1) يستفتحون ب {الحمد لله رب العالمين} لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم في أول القراءة ولا آخرها (2).
وللنسائي عن (عبد الله بن مغفل) إنه إذا سمع أحدا يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم يقول صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فما سمعت أحدا منهم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (1).
(عبد الله بن أبي أوفى): جاء رجل ونحن في الصف خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل في الصف، فقال: الله أكبر كبيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا فرفع المسلمون رءوسهم، واستنكروا الرجل. من الذي يرفع صوته فوق صوت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فلما انصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال من هذا العالي الصوت؟ فقيل هو ذا، فقال:…
(أبو رافع) قال: وقع إلي كتاب فيه استفتاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا كبر قال: إني وجهت وجهى للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت المالك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، أنت ربى وأنا عبدك لا شريك لك…
(إبراهيم الصائغ): سألت مطر الوراق: أتقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، [وتتعوذ] (1) من الشيطان الرجيم في كل ركعة، وفى كل سورة [تفتحها] (2) فقال: أخبرني قتادة عن ابن سيرين عن عمران بن حصين وسمرة بن جندب عن النبي (قال: هما السكتتان، يفعل في نفسه إذا افتتح الصلاة، وإذا نهض من الجلوس في الركعتين. للكبير وفيه ريحان [أبو] (3)…
(أبو هريرة): كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نهض في الركعة الثانية استفتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} ولم يسكت. لمسلم (1).
(عبادة بن الصامت) رفعه: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). للستة إلا مالكا (1).
زاد أبو داود والنسائي: ((فصاعدا)) (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج -ثلاثا- غير تمام)) فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، فقال [اقرأ بها] (1) في نفسك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال…
وفي رواية لرزين: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا صلاة إلا بقراءة)) فما أعلن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلناه لكم، وما [أخفاه] (1) أخفيناه لكم، فقال له رجل: أرأيت يا أبا هريرة إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: قد سئل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن انتهيت إليها فقد أجزأتك، وإن زدت عليها فهو…
وفي عقبها رواية أخرى بلفظ: قال أبو هريرة: في كل الصلاة يقرأ فما [أسمعنا] (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم، وما أخفى منا أخفينا منكم، فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك (2).
ثم في رواية أخرى لفظها: قال أبو هريرة: في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم، من قرأ بأم القرآن فقد أجزأت عنه، ومن زاد فهو أفضل، انتهى. فهذه وإن خالفت لفظ رزين، فجائز أن يرويها رزين بالمعنى، فيصح نسبة رواية رزين إلى مسلم، وأيضا ليس في الرواية الأولى عند مسلم، ولا…
(أبو سعيد): أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر. لأبي داود (1).
(جابر). قال: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فلم يصل إلا وراء الإمام. لمالك، والترمذي (1).
(أبو هريرة): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تلا {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال آمين، حتى يسمع من يليه من الصف الأول. لأبي داود (1).
وله عن وائل بن حجر: أنه - صلى الله عليه وسلم - رفع بها صوته (1).
وللترمذي عن وائل: مد بها صوته (1).
وفي رواية: خفض بها صوته (1).
(بلال) قال: يا رسول الله لا تسبقني بآمين. لأبي داود (1).
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، [فإنه] (1) من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. للستة (2).
وفي رواية: ((إذا قال الإمام {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين، بنحوه (1).