أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 27
أبو هريرة رفعه: ((إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وإن غيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه)) (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه)). هما للشيخين، والترمذي (1).
أبو هريرة: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله لو وجدت مع أهلي رجلا لم أمسه حتى آتي بأربعة شهود؟ قال: ((نعم)) قال: كلا والذي بعثك بالحق إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه والله أغير مني)). لمسلم (1).
وله وللبخاري عن المغيرة بن شعبة: لا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله من أجل ذلك وعد الجنة (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه أن يكون أتى بعض نسائه فجاء فرأى ما أصنع، فقال: ((أغرت))، فقلت: وما لمثلي لا يغار على مثلك، فقال: ((لقد جاءك شيطانك)) قلت: أو معي شيطان؟ قال ((ليس أحد إلا ومعه شيطان)) قلت: ومعك؟ قال: ((نعم ولكن أعانني الله عليه فأسلم)). لمسلم والنسائي (1).
وعنها: أنها وحفصة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فكان إذا كان الليل سار معها يتحدث فقالت لها حفصة ألا تركبين بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر ففعلت فجاء - صلى الله عليه وسلم - إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة فغارت فكانت تجعل (رجلها) (1) بين الإذخر، وتقول: يا رب سلط علي عقربا…
وعنها: ما رأيت صانعة طعام مثل صفية، صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعاما وهو في بيتي، فأخذني أفكل وارتعدت من شدة الغيرى، فكسرت الإناء ثم ندمت، فقلت: يا رسول الله ما كفارة ما صنعت؟ فقال: ((إناء مثل إناء وطعام مثل طعام)). لأبي داود والنسائي (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر ونحن معه، فاعتل بعير صفية، وكان مع زينب فضل فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((إن بعير صفية قد اعتل فلو أعطيتها بعيرا لك))، قالت: أنا أعطى هذه اليهودية؟! فغضب - صلى الله عليه وسلم - وهجرها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وأياما من ربيع، حتى رفعت متاعها وسريرها فظنت أنه لا…
ولأبي داود إلى قوله: فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار أفرأيت الحما قال الحماء الموت)). للشيخين، والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم)) فقال رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني قد اكتتبت في جيش كذا قال ((ارجع فحج مع امرأتك)). للشيخين (1).
ابن عمرو بن العاص أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبو بكر وهي يومئذ تحته فرآهم فكره ذلك فذكره للنبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: لم أر إلا خيرا فقال - صلى الله عليه وسلم - ((إن الله قد برأها من ذلك)) ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر فقال: ((لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا…
مولى لعمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص أرسله إلى علي؛ يستأذنه على أسماء بنت عميس، فأذن له حتى إذا فرغ من حاجته، سأل المولى عمرو بن العاص عن ذلك فقال إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن. للترمذي (1).
أنس: أن امرأة كان في عقلها شيء قالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة. فقال: ((يا أم فلان أن انظري أي السكك شئت، حتى أقضي لك حاجتك فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها)). لمسلم وأبي داود (1).
جرير: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجاءة، فقال: ((اصرف بصرك)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
بريدة: رفعه: ((يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليس لك الثانية)). للترمذي وأبي داود (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى فاطمة ابنته بعبد قد وهبه لها، وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى ما تلقى قال: ((إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك)). لأبي داود (1).
أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي البيت مخنث، فقال لعبد الله بن أبي أمية- أخي أم سلمة: ((يا عبد الله إن فتح الله لكم غدا الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان)). فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يدخلن هؤلاء عليكن)). قال ابن جريج: المخنث هيت. للشيخين، والموطأ، وأبي داود (1).
وله عن عائشة أنه - صلى الله عليه وسلم - أخرجه فكان بالبيداء، فقيل له - صلى الله عليه وسلم - إنه إذن يموت من الجوع؛ فأذن له أن يدخل في كل جمعة مرتين فيسأل، ثم يرجع (1).
ابن عباس لعن - صلى الله عليه وسلم - المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال أخرجوهم من بيوتكم وأخرج فلانا وأخرج عمر - رضي الله عنه - فلانا. للبخاري، والترمذي، وأبي داود (1).
أم سلمة كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم، وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب فدخل علينا فقال: ((احتجبا منه)). فقلنا: يا رسول الله أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ قال: ((أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟)). للترمذي وأبي داود (1).
(أبو أسيد) (1) سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو خارج من المسجد، وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق، فقال: ((استأخرن فليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق)). فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليعلق بالجدار من لصوقها به. لأبي داود (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمشى في الطريق، وأمامه امرأة فقال لها: ((تنحى عن الطريق)). فقالت: الطريق واسع، فقال: ((دعوها فإنها جبارة)). لرزين (1).
ابن عمر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يمشي الرجل بين المرأتين. لأبي داود (1).
أنس: لما كان صبيحة واحتلمت دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال: ((لا تدخل على النساء)). فما أتي على يوم أشد منه. للأوسط والصغير (1).