أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 33
مجمع ابن جارية الأنصاري: لما انصرفنا عن الحديبية إذا الناس يهزون الإبل فقلنا ما للناس؟ فقالوا: أوحى للنبي - صلى الله عليه وسلم - فسرنا نوجف الإبل فوجدناه بكراع الغميم واقفا على راحلته فلما اجتمع الناس قرأ علينا {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1] قال رجل أفتح هو؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح حتى بلغ {وعدكم…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه. للشيخين والترمذي وأبى داود بلفظه (1).
ابن الزبير: ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر للزبير أربعة أسهم سهم للزبير وسهم لذي القربي بصفية أمه وسهمان للفرس. للنسائي (1).
بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه - صلى الله عليه وسلم - فيما أحيز معهما (1).
وفي رواية: الوطيح والكتيبة والسلاليم (1).
ابن شهاب: خمس النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية (1).
حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه: خرجت في غزاة خيبر سادسة ست نسوة فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن؟ فقلنا خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ونناول السهام ومعنا دواء للجرحى ونسقي السويق قال قمن إذا حتى إذا فتح الله عليهم خيبر أسهم لنا كما أسهم…
عمير مولى أبى اللحم: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلدت سيفا فإذا أنا أجره وأخبر أني مملوك فأمر لي بشيء من خرثي المتاع وعرضت عليه رقية كنت أرقى بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
الزهري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسهم لقوم من اليهود قاتلوا معه. للترمذي (1).
جابر: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر. لأبي داود وقال معناه أنه لم يسهم له (1).
أبو موسى: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من الأشعريين بعد أن افتتح خيبر فقسم لنا ولم يقسم لأحد ممن لم يشهد الفتح غيرنا. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة: أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم لهم يا رسول الله فقلت: هذا قاتل ابن قوقل فقال: ((واعجبا لوبر)) تدلى علينا من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال عنبسة فلا أدري أسهم له أم لا. للبخاري…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يعني يوم بدر إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإني أبايع له فضرب له بسهم ولم يضرب لأحد غاب غيره. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أيما قرية أتيتموها أو أقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإن خمسها لله وللرسول وهي لكم)). لمسلم وأبي داود (1).
بعض الصحابة: كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة. لأبي داود (1).
ابن عمر: كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه. للبخاري (1).
عائشة) أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بظبية فيها خرز فقسمها للحرة والأمة وقالت كان أبي يقسم للحر والعبد. لأبي داود (1).
أبو هريرةى رفعه: ((غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا رجل اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع…
وعنه: قام فينا النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال: ((لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد…
سمرة رفعه: ((من كتم غالا، فإنه مثله)) (1).
ابن عمرو بن العاص: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادي في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يوما بعد النداء بزمام من شعر فقال يا رسول الله هذا كان فيما أبناه من الغنيمة فقال: ((أسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟)) قال: نعم، قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: ((كلا أنت تجيء به…
أبو هريرة: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه - صلى الله عليه وسلم - عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحل رحله…
ابن عمرو بن العاص: كان على ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل يقال له كركرة فمات، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها)). للبخاري (1).
أبو رافع: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بالنقيع فقال: ((أف لك أف لك أف لك)) فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال لي: ((مالك امش)) قلت: أحدث حدثا فقال: وما ذاك؟ قلت: أففت بي قال: لا. ((ولكن هذا فلان رجل بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار)). للنسائي (1).
زيد بن خالد: أن رجلا من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((صلوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غل في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).