أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 60
ابن عباس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم وقد وهنتهم الحمى ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر وأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد…
وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اضطبع واستلم) (1) وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف، فكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا عن قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، فتقول قريش: كأنهم الغزلان. فكانت سنة (2).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رمل بالبيت وأن ذلك سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا، قد رمل - صلى الله عليه وسلم -، وكذبوا ليس بسنة؛ إن قريشا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحو على أن يجيئوا من العام المقبل…
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمل الثلاثة الأطواف من الحجر إلى الحجر. لمسلم و «الموطأ» والترمذي، والنسائي (1).
نافع: أن ابن عمر كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، وكان لا يرمل إذا طاف حول البيت إذا أحرم من مكة. لمالك (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه (1).
أسلم: سمعت عمر يقول: فيم الرملات والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما لأبي داود (1).
يعلى بن أمية: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطبعا ببرد أخضر. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن عمر: قال له ابن جريج: رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها. قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل حتى يكون يوم التروية. فقال: أما الأركان فإني لم أر رسول الله - صلى الله عليه…
عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله -يعني: أباه- فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر فأقام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله. لأبي داود (1).
ابن عباس: قال أبو الطفيل: كنت مع ابن عباس ومعاوية، لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا. للشيخين، والترمذي بلفظه (1).
ولأحمد برجال الصحيح في هذا الحديث المستلم لأربعة والقائل: ليس شيء من البيت مهجورا. ابن عباس، وإن شعبة قال: الناس يختلفون في هذا الحديث (1).
حنظلة: رأيت طاوسا يمر بالركن فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإن رآه خاليا قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك. وقال ابن عباس: رأيت عمر فعل مثل ذلك قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك قال عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. للنسائي (1).
ابن عمر: أنه أخبر بقول عائشة: إن الحجر بعضه ليس من البيت، فقال: والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني لأظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يترك استلامهما إلا لأنهما ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك. لأبي داود (1).
عبيد بن عمير: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين، فقلت: إنك تزاحم على الركنين زحاما، ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزاحمه، فقال: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن مسحهما كفارة للخطايا)) وسمعته يقول: ((من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة)) وسمعته يقول: ((لا…
ابن عوف: سمعت رجلا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: ((يا أبا حفص، إنك فيك فضل قوة، فلا تؤذ الضعيف إذا رأيت الركن خلوا فاستلم وإلا كبر وامض))، قال: سمعت عمر يقول لرجل: لا تؤذ الناس بفضل قوتك. لرزين.
ابن عمر: رأيت عمر قبل الحجر وسجد عليه، ثم عاد فقبله وسجد عليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع. للموصلي، والبزار (1).
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الركن ويضع خده عليه. للموصلي بضعف (1).
عروة: كان عبد الله بن الزبير يقرن بين الأسابيع ويسرع المشى ويذكر أن عائشة كانت تفعله، ثم تصلى لكل أسبوع ركعتين. لرزين.
عبد الرحمن بن عبد القاري: أنه طاف بالبيت مع عمر بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى ركعتين. لمالك.
إسماعيل بن أمية: قلت للزهري: إن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، قال: اتباع السنة أفضل، ولم يطف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط أسبوعا إلا صلى له ركعتين. للبخاري تعليقا (1).
ابن عباس رفعه: ((الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير)). للترمذي (1).
وعنه: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلمه بمحجن فلما فرغ من طوافه أناخ وصلى ركعتين (1).
صفية بنت شيبة: لما طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده وأنا أنظر إليه. لأبي داود (1).