أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–19 من 19
عائشة: أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - قام على الباب فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية فقلت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت؟ فقال: ((ما بال هذه النمرقة؟)) قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها قال: ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم…
وفي رواية: حشوت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: ((ما بال هذه الوسادة؟)) قلت: وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها. قال: ((أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة)) (1).
في رواية: فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في البيت (1).
وفي أخرى: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت بقرام على سهوة لي فيه تصاوير فنزعه وقال: (أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله) (1).
وفي أخرى: قدم - صلى الله عليه وسلم - من سفر وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته (1).
وفي أخرى: أنها سترت على بابها بنمط، فلما قدم رأى النمط فعرفت الكراهية في وجهه فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال: ((إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين)). قالت: فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك علي (1).
وفي أخرى: قال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)). للستة (1).
ابن عباس قال له رجل: إني أصور هذه الصور فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا ثم قال: ادن مني فدنا حتى وضع يده على رأسه، وقال: أنبئك بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: ((كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم)). وقال: ((إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له)) (1).
وفي رواية: سمعته يقول: ((من صور صورة فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا)) فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال: ((ويحك إن أبيت إلا أن تضع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح)). للشيخين والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)) (1).
(عائشة لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر بعض نسائه كنيسة يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا فيه تلك الصورة أولئك شرار خلق الله)). للشيخين والنسائي (1).
زيد بن خالد عن أبي طلحة رفعه: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة)). قال: بشر بن سعيد: ثم اشتكى زيد بن خالد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبد الله الخولاني: لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب. للستة إلا مالكا (1)
أبو طلحة دعا إنسانا ينزع نمطا تحته سرير وهو مريض، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما علمت، قال سهل أولم يقل: ((إلا ما كان رقما في ثوب)) فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي. لمالك والترمذي والنسائي (1)
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بيت فاطمة فوجد على بابها سترا موشيا فلم يدخل، فجاء علي فرآها مهتمة فأخبرته، فأتاه علي فذكر له ذبلك وقال: قد اشتد عليها فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مالنا وللدنيا وما أنا والرقم؟)) فذهب إلى فاطمة فأخرها، فردته إليه تقول: فما تأمرها به فيه؟ قال: ((ترسلني به إلى أهل حاجة)).…
سفينة: أن رجلا ضاف عليا فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكل معنا فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع فقالت: لعلي الحقه فانظر ما رجعه؟ فتبعه فقال: يا رسول الله ما ردك؟ فقال: ((إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((أتاني جبريل فقال: إني أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان في البيت قرام ستر فيه تماثيل -وكان في البيت كلب وعلى الباب تماثيل- الرجال فمر برأس التمثال فيقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالقرام ويجعل منه وسادتان يوطآن وبالكلب فليخرج)) وكان الكلب جروا للحسن أو الحسين يلعب به كان تحت نضد له فأمر…
ابن عمر: دعي أبا أيوب فرأى فى البيت سترا على الجدار، فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء، قال أبو أيوب: من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لك طعاما فرجع. لرزين (1).
أبو هريرة، رفعه: ((فى التماثيل رخص فيما كان يوطأ، وكره ما كان منصوبا)). للأوسط بضعف (1).
ابن عمر: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بصنم من نحاس فضرب ظهره بظهر كفه ثم قال: ((خاب وخسر من عبدك من دون الله))، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل ومعه ملك، فتنحى الملك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما شأنه تنحى؟ فقال إنه وجد منك ريح نحاس، وإنا لا نستطيع ريح النحاس)). للأوسط بضعف (1).